على متن حاملة الطائرات يو إس إس طرابلس (إل إتش إيه 7) على عمليات الطيران من برج التحكم بينما تبحر السفينة الهجومية البرمائية في بحر العرب.
تنفذ السفن الحربية وطائرات الولايات المتحدة المنشرة في الشرق الأوسط الحصار البحري ضد إيران بينما تنفذ مشروع الحرية لدعم التدفق الحر للتجارة عبر مضيق هرمز.
طائرات إف/إيه-18 سوبر هورنت التابعة للبحرية الأمريكية تقلع من حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن (CVN 72)، ويعد لنكولن واحدة من حاملتي طائرات اثنتين تفرضان الحصار على الموانئ الإيرانية، مع دعم مشروع الحرية في الوقت نفسه.
تدعم طائرات هليكوبتر MH-60 Sea Hawk التابعة للبحرية الأمريكية مشروع الحرية في مضيق هرمز وما حوله. في وقت سابق اليوم، تم استخدام طائرات هليكوبتر Sea Hawk والـ AH-64 Apache التابعة للجيش الأمريكي للقضاء على قوارب إيرانية صغيرة تشكل تهديدا للشحن التجاري.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في مضيق هرمز: طائرات F-16 و”مشروع الحرية” في مواجهة التهديدات الإيرانية
المنطقة والخليج العربي – تصاعدت حدة التحركات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تكثيف عملياتها الجوية والبحرية ضمن مهمة استراتيجية أطلقت عليها اسم “مشروع الحرية”.
وتهدف هذه العملية الدفاعية واسعة النطاق إلى تأمين الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، وضمان التدفق الحر للتجارة العالمية في ظل التوترات المتزايدة.
تفوق جوي وحماية للشحن التجاري
كشفت القيادة المركزية عن مشاركة طائرات F-16 التابعة لسلاح الجو الأمريكي كجزء من أسطول ضخم يضم أكثر من 100 طائرة مخصصة لدعم “مشروع الحرية”.
وأكدت القيادة أن هذه المقاتلات مزودة برؤوس حربية متقدمة وتقنيات هجومية دقيقة، صممت خصيصا لحماية القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة والدفاع عن سفن الشحن التجاري ضد أي اعتداءات محتملة.
تنسيق بري وبحري متكامل
على صعيد العمليات البحرية، تبرز السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس طرابلس (LHA 7) كمركز قيادة محوري في بحر العرب.
ويشرف ضباط بحريون من برج التحكم بالسفينة على تنسيق عمليات الطيران المعقدة، بينما تنفذ السفن الحربية والطائرات الأمريكية حصارا بحريا يهدف إلى كبح التحركات الإيرانية العدائية.
في سياق متصل، تواصل حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن (CVN 72) دورها القيادي، حيث تقلع من على متنها طائرات F/A-18 سوبر هورنت لتنفيذ دوريات استطلاعية وهجومية.
وتعد “لنكولن” واحدة من حاملتي طائرات تعملان حاليا على فرض حصار مشدد على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع تقديم الدعم المباشر لعمليات “مشروع الحرية”.
مواجهات ميدانية وتحييد للتهديدات
لم تقتصر العمليات على الاستعراض الجوي فحسب، بل شهدت ساعات الصباح الأولى اشتباكات مباشرة، حيث استخدمت القوات الأمريكية طائرات هليكوبتر من طراز MH-60 Sea Hawk التابعة للبحرية، بالتعاون مع مروحيات AH-64 Apache التابعة للجيش، للقضاء على مجموعة من القوارب الإيرانية الصغيرة.
وأفادت المصادر العسكرية أن هذه القوارب كانت تشكل تهديدا داهما ومباشرا لسلامة الملاحة الدولية والشحن التجاري في مضيق هرمز.
تأتي هذه التحركات لتؤكد التزام الولايات المتحدة الصارم بحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة، وإرسال رسالة ردع واضحة ضد أي محاولات لتعطيل الملاحة في واحد من أهم المضائق المائية في العالم.










