أصدرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، بياناً صحفياً أدانت فيه بأشد العبارات استهداف مطار الخرطوم الدولي باستخدام الطائرات المسيرة.
ووصف بيان الخارجية المصرية هذا الهجوم بأنه انتهاك سافر لسيادة السودان، وتهديد مباشر لسلامة المنشآت المدنية، ومساس بمقدرات الشعب السوداني الشقيق.
وحذرت القاهرة من أن هذا الفعل يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، كما أنه يعرقل المساعي الجادة المبذولة حالياً للتوصل إلى هدنة إنسانية تخفف من معاناة المدنيين.
وأعربت مصر عن بالغ قلقها واستهجانها إزاء تزايد وتيرة هذه الهجمات، لاسيما مع وجود إشارات إلى انطلاقها من أراضي إحدى دول الجوار.
وأشار البيان الصادر في الملف “687831467_1289064663403377_8239883058162529680_n.jpg” إلى أن هذا التصعيد ينذر باتساع نطاق الصراع وامتداد تداعياته إلى المحيط الإقليمي. كما أنه يجهض الجهود الحثيثة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضمن “الرباعية الدولية” للتوصل لهدنة إنسانية تؤسس لوقف كامل لإطلاق النار، تمهيداً لإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية خالصة دون أي تدخلات خارجية.
وجددت مصر تأكيد مواقفها الثابتة برفض كافة أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، مشددة على ضرورة احترام وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
كما دعت مصر إلى الالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار اتساقاً مع قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وفي ختام البيان، جددت مصر دعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لاحتواء الأزمة السودانية والحفاظ على مقدرات شعبها.
وأكدت استمرارها في العمل الوثيق مع الشركاء من أجل تهدئة الأوضاع وتغليب الحلول السلمية، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب السوداني في استعادة الأمن والاستقرار والعيش بسلام.










