شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من التذبذب الملحوظ، حيث استقرت أسعار خام برنت قرب مستويات 114 دولارا للبرميل، متأثرة باستمرار العمليات العدائية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وبالرغم من التراجع الطفيف في العقود الآجلة، إلا أن المخاوف بشأن إمدادات الطاقة لا تزال تهيمن على المشهد الاقتصادي العالمي.
سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضا قدره 93 سنتا، أو ما يعادل 0.8%، لتستقر عند 113.51 دولارا للبرميل بحلول الساعة 07:19 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد قفزة كبيرة بلغت 5.8% في الجلسة السابقة.
وفي سياق متصل، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.16 دولارا، ليصل إلى 104.26 دولارا للبرميل، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 4.4% مؤخرا.
وصرحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة “فيليب نوفا”، بأن الأسعار لا تزال تتحرك ضمن نطاق شديد التقلب، مشيرة إلى أن المحرك الأساسي هو التوترات المستمرة في مضيق هرمز.
وأضافت ساشديفا أن الانخفاض الطفيف الحالي لا يعكس تحسنا في أساسيات السوق، بل هو مجرد “ارتياح مؤقت” عقب إطلاق الولايات المتحدة لـ “مشروع الحرية”.










