أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، أن بلاده باتت رسمياً في حالة حرب شاملة مع حزب الله اللبناني.
وأكد نتنياهو أن العمليات العسكرية لن تتوقف، بل ستشهد تكثيفاً كبيراً وموجات واسعة من الهجمات الصاروخية والجوية ضد معاقل الحزب وبنيته التحتية في عمق الأراضي اللبنانية، في تصعيد يهدد بانزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية غير مسبوقة.
وفي خطوة ميدانية متزامنة مع هذا الإعلان، كشف الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي عن شنه سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت منشآت ومواقع لوجستية تابعة لحزب الله في منطقة البقاع شرقي لبنان، بالإضافة إلى قصف مركز طال عدة مناطق استراتيجية أخرى في العمق اللبناني.
نعيم قاسم: الحكومة اللبنانية أداة بيد واشنطن وتل أبيب لإسقاط المقاومة
التخلي عن سياسة “الاحتواء” وموجة غارات تجتاح الجنوب
ومن جانبها، نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مسؤول سياسي رفيع المستوى، قوله إن القيادة الإسرائيلية قررت بشكل نهائي التخلي عن سياستها القديمة القائمة على “الاحتواء والتسامح” أو الردود الموضعية المحدودة تجاه ضربات حزب الله.
وأكد المسؤول أن القرار الاستراتيجي الحالي للحكومة يرتكز على توجيه ضربات قوية، ساحقة، ومستمرة لإضعاف القدرات العسكرية والتنظيمية للحزب بشكل كامل.
إسرائيل تعلن مقتل جندي بنيران “حزب الله” وتنذر بإخلاء قرى بجنوب لبنان
وفي ذات السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شّن بالفعل موجة واسعة وجديدة من الغارات الجوية العنيفة مستهدفاً البنية التحتية، ومستودعات الأسلحة، ومراكز القيادة التابعة للحزب في مدينة صور الساحلية ومناطق متفرقة أخرى من جنوب لبنان، وسط حركة نزوح واسعة للسكان وتحذيرات دولية متصاعدة من عواقب هذا الانفجار العسكري المفتوح.










