خرج الملحن والمطرب عزيز الشافعي في فيديو مطول عبر حساباته الرسمية ليتحدث لأول مرة، عن الهجوم الكبير الذي تعرض له خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا أن هناك حملة ممنهجة ضده شخصيًا بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا، خاصة في تعاونه مع النجمة شيرين عبد الوهاب.
عزيز الشافعي يتعاون مع شيرين عبد الوهاب
وقال عزيز الشافعي إن الأزمة بدأت منذ طرح أول أغنية جمعته بـ شيرين، حيث تعرضت الأغنية لانتقادات واسعة بسبب طابعها الدرامي، رغم أنها حققت نجاحًا كبيرًا وتصدرت التريند وحققت أرقام مشاهدة مرتفعة، موضحًا أن الهجوم استمر حتى بعد طرح أغنيات رومانسية مختلفة، إذ تعرضت أيضًا لانتقادات تتعلق بطريقة الكلمات واستخدام اللغة العربية وبعض التفاصيل الأخرى، لكنه أكد أن النجاح الكبير لتلك الأغنيات كان الرد الحقيقي على كل الانتقادات.
وأشار إلى أن الأغنيات الأخيرة حققت أكثر من 20 مليون مشاهدة عبر يوتيوب، بالإضافة إلى انتشار واسع على تطبيق تيك توك، وهو ما جعله يشعر بأن الهجوم لم يعد موجها للأعمال الفنية فقط بل أصبح موجها له بشكل شخصي.
وتحدث عزيز الشافعي عن أغنيته الجديدة “بحرية”، مؤكدًا أنها تعرضت لهجوم كبير حتى قبل طرحها رسميًا، موضحًا أن بعض الأشخاص بدأوا في انتقاد الأغنية بمجرد نزول رابط الـ Premiere على يوتيوب، رغم أن الجمهور لم يكن قد استمع إليها بعد، كما أشار إلى ظهور فيديوهات تتحدث عن “فشل الأغنية” بعد ساعات قليلة فقط من طرحها.
أغنية بحرية
وأكد أن أغنية “بحرية” تجربة جديدة تمزج بين الفلكلور والطابع الخفيف الذي يشبه أعمال الزمن الجميل، موضحًا أنها لا تحمل أي إساءة أو سخرية أو رسائل سياسية أو دينية تستدعي هذا الكم من الهجوم والكراهية.
وأضاف أنه يعمل منذ أكثر من 20 عامًا على بناء مشروعه الفني، واستطاع خلال تلك السنوات تحقيق نجاحات كبيرة مع أهم النجوم والوصول إلى مكانة مهمة في الوسط الفني، مؤكدًا أنه خرج للحديث والدفاع عن نفسه وعن مشروعه الفني بعد شعوره بأن الهجوم أصبح متعمدًا ومنظمًا. واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية دعم الفن والتجديد والإبداع، مشيرًا إلى أن كل شخص يسعى لتقديم أعمال مختلفة وخارج القوالب التقليدية يجب أن يحصل على الدعم وليس الهجوم.










