أكد رئيس الأركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الخميس، إضعاف مراكز ثقل إيران وحزب الله بشكل غير مسبوق مشددظا على أن إسرائيل تعمل على تأسيس واقع أمني جديد في الشمال.
وعقد زامير اجتماعا استراتيجيا لتقييم الوضع الميداني مع رؤساء المجالس المحلية في المنطقة الشمالية، بحضور أعضاء مجلس هيئة الأركان الإسرائيلية في قيادة الشمال.
و أكد زامير أن تركيز الجيش الإسرائيلي الأساسي ينصب حاليا على الجبهة الشمالية، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من قوات الجيش وقدراته النوعية يتمركز في هذه الساحة.
وقال زامير: “قررنا عقد تقييم وضع مشترك لتعميق الحوار، فلدينا هدف مشترك هو الدفاع عن سكان المستوطنات في الشمال وإعادة الهدوء”.
وأضاف رئيس الأركان أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها البرية والنارية بوتيرة مكثفة لتفكيك البنى التحتية لحزب الله وإزالة التهديدات المباشرة عن الحدود.
وأشار إلى أنه خلال الأسبوع الجاري فقط، نجحت القوات في السيطرة على قلعة الشقيف الأثرية والاستراتيجية شرق النبطية في جنوب لبنان، وتدمير بنى تحتية حيوية كان الحزب قد بناها على مدار سنوات، مع توسيع النشاط الهجومي ليشمل كافة مناطق التهديد.
واستعرض زامير التحولات الاستراتيجية، مؤكدا أن إسرائيل وجهت ضربات غير مسبوقة لإيران ومحورها، مما أدى إلى إضعاف حزب الله الذي وصفه بأحد أهم مراكز الثقل الإيرانية بشكل ملحوظ.
وتابع: “لقد أنشأنا واقعا أمنيا جديدا، ونقف في الخط الأمامي لحماية المستوطنات وإبعاد التهديدات عنها”.
وتطرق رئيس الأركان إلى عملية “زئير الأسود”، موضحا أن الجيش تصرف بحسم وسرعة بمجرد رصد انضمام الحزب للمعركة، وذلك لتحييد تهديدات الاختراق والصواريخ المضادة للدبابات، مؤكدا أن السياسة الإسرائيلية الحالية قائمة على “المبادرة والنهج الهجومي” الاستباقي ضد أي تهديد ناشئ، وعدم القبول بفرض وقائع تهديدية على الحدود.
وفي ختام حديثه، توجه اللواء زامير برسالة إلى سكان الشمال” نحن ملتزمون بإنشاء واقع أمني أفضل، يضمن عودة الهدوء والاستقرار للمنطقة على المدى الطويل”.










