السلطات الأمريكية تفتح تحقيقًا موسعًا بعد حادث أمني قرب مبنى فيدرالي يضم مكاتب الـFBI ووكالة الهجرة
نيويورك- المنشر_الاخباري
شهدت مدينة نيويورك، الاثنين، حادثًا أمنيًا أمام مبنى فيدرالي بارز في منطقة مانهاتن السفلى، بعدما ألقت السلطات القبض على شخص يُشتبه في قيامه بإلقاء جهاز حارق بالقرب من مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في مبنى 26 Federal Plaza.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن شبكة CNN، تدخلت قوات الأمن عقب ورود بلاغ عن وجود جهاز حارق قرب المبنى، حيث شوهد دخان يتصاعد من المنطقة، فيما أظهرت تسجيلات مصورة شخصًا أثناء توقيفه واقتياده من قبل عناصر الشرطة.
ويُعد المبنى المستهدف من المواقع الحكومية الحساسة في نيويورك، إذ يضم مكاتب تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، إضافة إلى مكتب ميداني لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، كما يقع بالقرب من عدد من المنشآت الحكومية والقضائية المهمة، من بينها مبنى بلدية نيويورك والمحاكم الفيدرالية.
تحقيقات أمنية لتحديد الدوافع والملابسات
باشرت السلطات الأمريكية تحقيقًا واسعًا لكشف تفاصيل الحادث وتحديد هوية المشتبه به والدافع وراء تنفيذ العملية. ولم تعلن الجهات الأمنية حتى الآن عن اسم الشخص المقبوض عليه أو ما إذا كان الحادث مرتبطًا بدوافع سياسية أو أيديولوجية أو شخصية.
وتشارك جهات أمنية اتحادية ومحلية في جمع الأدلة وتحليل التسجيلات المصورة وشهادات الشهود، في محاولة لتحديد كيفية إعداد الجهاز المستخدم والظروف التي سبقت وقوع الحادث.
ويأتي استهداف منشأة تابعة للـFBI في وقت تولي فيه السلطات الأمريكية اهتمامًا كبيرًا بتأمين المباني الفيدرالية، خاصة تلك التي تضم أجهزة إنفاذ القانون والجهات الأمنية.
إجراءات احترازية بعد الحادث
عقب الواقعة، فرضت الأجهزة الأمنية إجراءات احترازية في محيط المبنى، بينما عملت الفرق المختصة على فحص الموقع والتأكد من عدم وجود أي مواد خطرة إضافية.
وأكدت التقارير الأولية أن الحادث لم يتسبب في أضرار كبيرة بالمبنى، فيما لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات خطيرة. وتواصل السلطات متابعة التحقيقات للوصول إلى صورة كاملة حول طبيعة الجهاز المستخدم وكيفية وصوله إلى موقع الحادث.
حادث يسلط الضوء على أمن المنشآت الفيدرالية
تُعد المباني الحكومية الفيدرالية في الولايات المتحدة أهدافًا تتطلب مستويات عالية من الحماية الأمنية، خصوصًا تلك المرتبطة بأجهزة التحقيق وإنفاذ القانون.
ويراقب المسؤولون الأمنيون نتائج التحقيق الجاري، وسط توقعات بإعلان مزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء مراحل جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود.
ولا تزال القضية في مراحلها الأولى، فيما أكدت السلطات أن الأولوية حاليًا تتمثل في تحديد المسؤوليات وضمان سلامة العاملين والزوار في المنشأة الفيدرالية.










