مسؤولون إسرائيليون وجورجيون يناقشون إنشاء شبكة تضم 100 مكتباً حول العالم لتعزيز العلاقات الدولية عبر الاقتصاد والثقافة والتعليم
تل أبيب- المنشر_الاخباري
اجتمع مسؤولون إسرائيليون وجورجيون وشخصيات سياسية واقتصادية في القدس لإحياء مرور 30 عاماً على تأسيس غرفة التجارة الإسرائيلية–الجورجية، حيث تركزت المحادثات على تعزيز الدبلوماسية العامة ومواجهة تصاعد معاداة السامية في مختلف أنحاء العالم.
وقال رئيس غرفة التجارة الإسرائيلية–الجورجية إتسيك موشي إن مشروعاً يهدف إلى إنشاء شبكة تضم 100 مكتب للدبلوماسية العامة حول العالم يجري طرحه بالاعتماد على الشراكات المحلية والمجتمع المدني، وليس فقط عبر القنوات الحكومية الرسمية.
وأوضح موشي أن تجربة التعاون بين إسرائيل وجورجيا في مجالات التجارة والسياحة والثقافة تمثل نموذجاً يمكن توسيعه إلى دول أخرى، مشيراً إلى أن مبادرته تعمل حالياً في نحو 30 دولة.
ودعا إلى تطوير برامج تعليمية وتشريعية لمواجهة معاداة السامية والعنصرية، مؤكداً أن بناء العلاقات الدولية يحتاج إلى التواصل المباشر مع المجتمعات المحلية والشباب والطلاب.
من جانبه، قال عضو الكنيست أكرم حسون إن العلاقات بين إسرائيل وجورجيا تشكل نموذجاً للتعاون القائم على المصالح المشتركة، داعياً إلى توسيع الشراكات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والأمن السيبراني والاستثمار.
كما اقترح المسؤول السابق في جهاز الموساد ساجيف أسولين إنشاء هيئة متخصصة لإدارة ما وصفه بـ”جبهة الصورة والتأثير الدولي”، تتولى تنسيق الجهود الإعلامية والرقمية لمواجهة الحملات المعادية لإسرائيل.
وشهد اللقاء مشاركة الناشطة العربية الإسرائيلية لورد عطية، التي تحدثت عن أهمية التواصل مع الشباب حول العالم وتعزيز الحوار بين مختلف المجتمعات.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى تعزيز حضورها الدولي عبر أدوات الدبلوماسية الشعبية والإعلامية، وسط جدل واسع حول صورتها في الساحة العالمية.










