قتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان ، فيما طالب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش ببقاء الجيش الإسرائيلي حتى القضاء على حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، مقتل ضابط وجندي وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية أثناء عملياتها في بلدات جنوبي لبنان، في تطور ميداني يعكس ضراوة المعارك الدائرة على الحدود الشمالية.
تفاصيل الحادث الأمني وخسائر الجيش
صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن القتيلين هما الرائد هاريل بيرنستوك والرقيب تمير واكنين، وكلاهما كان يخدم في الكتيبة 2855 التابعة للواء المظليين 55. وأوضح الجيش أن الجنديين لقيا حتفهما خلال انفجار عبوة ناسفة شديدة الوقع استهدفتهما في بلدة مجدل زون الحدودية.
وفي السياق ذاته، أفادت التقارير العسكرية ومنصات إعلامية إسرائيلية، من بينها منصة “حدشوت بزمان”، بأن الانفجار الذي وقع داخل منزل في المنطقة أدى إلى مقتل الجنديين وإصابة سبعة آخرين من جنود اللواء 55 بجروح متفاوتة الخطورة، بالتزامن مع شن الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف بلدتي المنصوري ومجدل زون ومحيطهما.
تصريحات سموتريتش: البقاء العسكري حتى القضاء التام على حزب الله
على الصعيد السياسي، علق وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، على الحادثة بتأكيد مواصلة العمليات العسكرية البرية. وقال سموتريتش في منشور رسمي على منصة “إكس”: إن وجود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان سيستمر حتى “القضاء التام على حزب الله”.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن “استمرار تدمير البنية التحتية للإرهاب، سواء فوق الأرض أو تحتها، والتمركز الدائم للجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية واسعة خالية من الإرهاب، يعدان من الجهود الأساسية لضمان أمن سكان الشمال وشعورهم بالأمان”.
وشدد سموتريتش على أن بقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني لن يتوقف إلا بتحقيق الأهداف الاستراتيجية الشاملة، وعلى رأسها إزالة التهديدات المتاخمة للحدود.
ويأتي هذا التصعيد الميداني والخسائر البشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي ليزيد من تعقيد المشهد العسكري والأمني على الجبهة اللبنانية، وسط إصرار حكومي على توسيع العمليات العسكرية البرية والبنية التحتية الأمنية في المنطقة الحدودية، في وقت تستمر فيه الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل بين الجانبين، مما ينذر بمزيد من التوتر والمواجهات المفتوحة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.










