أفاد مصدر عسكري ليبي بنجاح القوات المسلحة في تحرير مواطنين روسيين كانا مختطفين في دولة مالي منذ شهر ديسمبر من عام 2024، في عملية أمنية نوعية حظيت بمتابعة وإشراف مباشر من نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر.
معلومات استخباراتية تقود إلى تحديد الموقع
وأوضح المصدر العسكري، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام ليبية، أن العملية جرت تحت إشراف ومتابعة الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر.
وأضاف أن عنصرا أطيح به خلال عملية سابقة أفضت إلى تحرير الرهينة الأمريكي كيفن رايدوات قدم معلومات حيوية ودقيقة أسهمت في تحديد المكان الذي يحتجز فيه المواطنان الروسيان والوصول إليهما بنجاح.
وصول المحررين إلى بنغازي وتفنيد الشائعات
وبحسب المصدر ذاته، فقد وصل المواطنان الروسيان إلى مدينة بنغازي بعد رحلة وصفها بالمحفوفة بالمخاطر، وجار الاستعداد لتسليمهما رسميا إلى السلطات في بلادهما.
وفي السياق ذاته، نفى المصدر صحة ما ورد في بعض التقارير الإعلامية المتداولة بشأن تفاصيل وطبيعة العملية، مؤكدا أن ما جرى على أرض الواقع كان عملا أمنيا خالصا ومخالفا تماما لما تداولته تلك التقارير.










