طهران – المنشر_الاخباري
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الشراكة الإستراتيجية بين إيران والصين “لا تحتاج إلى إذن من أحد”، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولن تتأثر بالضغوط أو العقوبات الأمريكية.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين طهران وبكين تستند إلى برنامج التعاون الممتد لـ25 عامًا، الموقع بين البلدين عام 2021، معتبرًا أن هذه العلاقة تعكس رؤية مشتركة لبناء نظام دولي متعدد الأقطاب.
وأضاف أن التعاون بين إيران والصين “أعمق من العلاقات الدولية التقليدية”، مؤكدًا أن البلدين سيواصلان تعزيز شراكتهما رغم العقوبات والضغوط الخارجية.
وجاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات من إعلان الصين رفضها الجولة الأخيرة من العقوبات الأمريكية على إيران، إذ أكدت وزارة الخارجية الصينية أن تعاون بكين مع طهران يتم وفق القانون الدولي، وأن بكين تعارض العقوبات الأحادية التي لا تستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي.
وكانت واشنطن قد أعلنت مؤخرًا فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية المشددة على إيران، في إطار ما وصفته بـ”عقوبات يوم الحسم” (D-Day)، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران وشركائها التجاريين.
ورحب قاليباف بالموقف الصيني، واصفًا إياه بأنه “موقف مبدئي” في مواجهة ما اعتبره عقوبات غير قانونية، مؤكدًا أن العلاقات بين طهران وبكين ستستمر في التوسع رغم الضغوط الأمريكية.
وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران منذ إعادة فرض العقوبات الأمريكية عام 2018، كما واصلت استيراد النفط الإيراني وتوسيع التبادل التجاري بين البلدين، رغم القيود والعقوبات التي تستهدف الاقتصاد الإيراني.








