أعلنت منظمة العمليات التجارية البحرية البريطانية، في بيان رسمى، عن تعرض ناقلة نفط كانت تقترب من مضيق هرمز الاستراتيجي لحادث أمني خطير، حيث استُهدفت بقذيفة مجهولة الهوية أدت إلى وقوع أضرار مادية محدودة.
وبحسب البيان الصادر عن المنظمة، تسبب اصطدام المقذوف المجهول في اندلاع حريق مفاجئ على متن ناقلة النفط المستهدفة. ورغم خطورة الموقف في هذا الممر المائي الحساس، فقد تمكن طاقم السفينة من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل في وقت قياسي، وأكدت التقارير الأولية سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم تسجيل أي إصابات بشرية بينهم.
سلامة البيئة البحرية والتحقيقات الجارية
في سياق متصل بالحادث، أشارت المنظمة البريطانية إلى أنه لم ترد أي تقارير تفيد بوقوع أي تسرب أو تلوث بيئي ناتج عن اصطدام المقذوف حتى اللحظة الراهنة. وتواصل الجهات المعنية والسلطات المحلية المختصة متابعة الوضع عن كثب، حيث فتحت تحقيقاً شاملاً لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق القذيفة ومصدرها.
تحذيرات أمنية وتأثيرات فورية على الملاحة الدولية
على خلفية هذا الهجوم المفاجئ، سارعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى توجيه نداء عاجل لكافة السفن التجارية والناقلات العابرة للمنطقة، حثتهم فيه على أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الإبحار في مضيق والمياه المجاورة، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه قد يهدد أمن وسلامة الملاحة الدولية.
وقد انعكست التوترات الأمنية سريعاً على حركة التجارة العالمية؛ إذ أظهرت بيانات رسمية من شركة كيبلر تراجعاً ملحوظاً وحاداً في أعداد السفن العابرة. ولم تمر سوى خمس سفن شحن فقط عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء، وهو رقم منخفض للغاية ويمثل انخفاضاً هائلاً مقارنة بالمتوسط الطبيعي خلال العشرة أيام الماضية والذي يبلغ نحو خمس عشرة سفينة، مما يثير مخاوف جديدة حول استقرار سلاسل الإمداد العالمية للطاقة.










