أعلن اللواء حسن حسن زاده، قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في طهران الكبرى، في تصريحات بارزة أدلى بها خلال حفل عسكري أقيم يوم الخميس 9 سبتمبر، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد نجحت رسميًا في تجاوز المرحلة الدفاعية بالكامل، وهي الآن على وشك الانتقال المباشر لشن عمليات عسكرية هجومية.
وأوضح حسن زاده أن المؤسسة العسكرية قد أعادت هيكلة صفوفها وفق استراتيجية متقدمة، مؤكدًا أنه “تم تنظيم فرق ووحدات وفرق هجومية لعمليات خاصة وسريعة للغاية” للتعامل مع أي طارئ ميداني.
جاهزية قصوى وسرعة في الانتشار
وفي معرض إبرازه للقدرات التكتيكية واللوجستية الجديدة لقواته، شدد قائد الحرس الثوري في العاصمة على جاهزية الوحدات العسكرية للتحرك الفوري قائلًا: “نحن على استعداد التام للتواجد في أي جزء من البلاد بسرعة عالية وتدمير العدو في أي موقف كان”.
التصريحات تعكس رغبة القيادة العسكرية الإيرانية في إرسال رسائل ردع قوية تؤكد على مرونة وسرعة استجابة قواتها البرية والخاصة في مواجهة أي تهديدات محتملة على الأراضي الإيرانية أو في محيطها الإقليمي.
تفوق صاروخي وتكنولوجي
وعلى صعيد القدرات التسليحية والتكنولوجية، أشار اللواء حسن زاده إلى التطور الكبير الذي حققته المؤسسة العسكرية في مجالات حيوية متعددة، مضيفًا: “في مجال الصواريخ، والطائرات بدون طيار، والتكنولوجيا البحرية، وصلنا أيضًا إلى نقطة فشلنا فيها في مساعدة العدو على تحقيق أهدافه”.
ويعكس هذا التأكيد اعتماد إيران المتزايد على ترسانتها الصاروخية وطائراتها المسيرة كركيزة أساسية لتعزيز قوة ردعها الاستراتيجي، وتحييد أي تفوق تكنولوجي محتمل للخصوم في المنطقة والعالم.










