أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء، عن اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، الجناح العسكري حركة حماس، القيادي عز الدين البيك، وذلك في عملية عسكرية استهدفت مدينة غزة فجر اليوم. يأتي هذا الإعلان الرسمي بعد سلسلة من الغارات الجوية والعمليات العسكرية المكثفة التي طالت مناطق متفرقة من القطاع.
تفاصيل عملية الاغتيال في حي النصر بمدينة غزة
وفقاً لمصادر فلسطينية وإعلامية متطابقة، استهدف قصف جوي إسرائيلي مباشر شقة سكنية مأهولة في عمارة البتول الواقعة في محيط مفترق اللبابيدي بحي النصر غربي مدينة غزة. وأسفر هذا الاستهداف العنيف عن ارتقاء شهيدين؛ هما القيادي عز الدين البيك (أبو حمزة)، المعروف بلقب “عشماوي”، وفلسطيني آخر يُدعى مهند أبو فول. كما أدى القصف إلى سقوط عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، بينهم أطفال ونساء، حيث سارعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى نقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن عز الدين البيك، الذي يُعد شخصية بارزة في الجناح العسكري لحماس وقاد لواء شمال القطاع، كان قد نجا في السابق من عدة محاولات اغتيال سابقة قبل أن يتم استهدافه في هذه الغارة.
تصعيد عسكري متواصل في وسط وشمال القطاع
وفي سياق متصل، لم تقتصر العمليات العسكرية على مدينة غزة وحدها، إذ شهد قطاع غزة منذ ساعات الفجر الأولى موجة واسعة من الهجمات شملت قصفاً جوياً ومدفعياً، وإطلاق نار مكثفاً من الآليات العسكرية، بالإضافة إلى عمليات نسف وتفجير لمنازل وممتلكات مدنية.
ففي مدينة دير البلح وسط القطاع، استشهد مواطن جراء إطلاق نار مباشر استهدف المنطقة الشرقية للمدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات نسف للمباني سُمعت أصداؤها في أنحاء متفرقة.
وفي المناطق الشمالية، تعرضت أطراف بلدة بيت لاهيا لقصف مدفعي عنيف تزامن مع إطلاق قنابل إنارة كثيفة في الأجواء. وتعكس هذه التطورات الميدانية المتسارعة استمرار العمليات العسكرية الضارية وما ترافقr معها من دمار واسع وخسائر بشرية فادحة في البنية التحتية والممتلكات.









