تل أبيب- المنشر_الاخباري
تستعد الشرطة الإسرائيلية لنشر نحو 22 ألف عنصر في مختلف أنحاء إسرائيل، بالتزامن مع الانتخابات المقررة الثلاثاء، وسط مخاوف أمنية من اندلاع احتجاجات واضطرابات عقب إعلان النتائج، في ظل احتدام المنافسة السياسية والاستقطاب الداخلي.
وذكرت شبكة «i24NEWS» الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول كبير في الشرطة لم تسمّه، أن حجم الانتشار الأمني المرتقب يزيد بنحو 5 آلاف عنصر مقارنة بالقوات التي جرى حشدها خلال انتخابات عام 2022.
وبحسب المسؤول، تتركز المخاوف الأمنية بصورة خاصة على مرحلة ما بعد التصويت، إذ قد يؤدي إعلان استطلاعات الخروج والنتائج النهائية إلى احتجاجات من جانب جماعات غير راضية عن النتيجة.
مخاوف من اليوم التالي للتصويت
ونقلت الشبكة عن المسؤول قوله إن «اليوم التالي للانتخابات لا يقل خطورة عن يوم الانتخابات نفسه»، في إشارة إلى تقديرات أمنية بشأن احتمال تصاعد التوتر عقب ظهور النتائج.
وتتزامن الاستعدادات مع منافسة محتدمة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة، وسط مخاوف من أن تتحول الخلافات بشأن النتائج إلى تجمعات احتجاجية أو مواجهات في الشوارع.
وفي حين يُتوقع أن تمر عملية التصويت بهدوء نسبي، وفق التقديرات التي أوردها التقرير، ينصب جانب كبير من الاهتمام الأمني على ردود الفعل المحتملة بعد إعلان النتائج.
خطط أمنية للتعامل مع الاضطرابات
وأشار التقرير إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل منذ نحو ثلاثة أشهر على إعداد خطط للتعامل مع مختلف السيناريوهات المرتبطة بالانتخابات، بما يشمل إعلان استطلاعات الخروج، وإعلان النتائج الرسمية، والاحتجاجات المحتملة في الأيام التالية.
ولا تقتصر الإجراءات على التعامل مع التظاهرات والاضطرابات الداخلية، بل تشمل أيضًا رفع مستوى الاستعداد تحسبًا لهجمات أمنية محتملة، إلى جانب ترتيبات خاصة بالفعاليات التي تنظمها مختلف القوى السياسية.
ويعكس حشد هذا العدد من عناصر الشرطة حجم القلق لدى الأجهزة الأمنية من تداعيات المنافسة السياسية، خصوصًا في ظل المخاوف من انتقال الخلافات الانتخابية إلى الشارع خلال مرحلة ما بعد التصويت.










