تستعد جمهورية مصر العربية لاستقبال دفعات جديدة من وحدات الجيش الوطني الصومالي خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك لتلقي برنامج تدريبي مكثف ومتقدم متخصص في مهارات القوات الخاصة والكوماندوز والعمليات النوعية، في إطار الشراكة العسكرية والاستراتيجية المستمرة لتعزيز القدرات القتالية للمؤسسات الأمنية والعسكرية في الصومال.
تطوير مهارات الكوماندوز بعد سنوات من الإعداد
وأفادت تقارير إعلامية صومالية بأن الوحدات المستهدفة قد أتمت مؤخرا مرحلة التأهيل الأساسية بنجاح داخل مركز “حنانبوري” العسكري، حيث خضعت على مدار سنوات لتدريبات ميدانية مكثفة.
وجاء إبلاغ القادة الميدانيين بخطة التدريب المتقدم في مصر عقب زيارة رسمية أجراها قائد القوات البرية في الجيش الوطني الصومالي، العميد الركن سهل عبد الله عمر (المعروف بـ «الجنرال خالد»)، إلى مدينة دوسمريب لمتابعة جاهزية القوات.
وتهدف الدورة التدريبية المرتقبة في المعاهد والمراكز العسكرية المصرية إلى رفع الكفاءة القتالية للجنود وتزويدهم بأساليب المواجهة الحديثة وتكتيكات مكافحة الإرهاب، تمهيدا لإدماجهم فور عودتهم ضمن تشكيلات وحدات النخبة والقوات الخاصة الصومالية المشرفة على حفظ الأمن والاستقرار.
تعزيز القدرات الدفاعية والتعاون المشترك
وعلى الرغم من التأكيدات الميدانية الخاصة بنقل هذه القوات، إلا أنه لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية محددة بشأن الأعداد النهائية للوحدات المشاركة أو التوقيت الدقيق لمغادرتها، كما لم يكشف بعد عن المدى الزمني الذي يستغرقه البرنامج والجهات العسكرية المصرية المشرفة عليه بشكل مباشر.
وتأتي هذه الخطوة امتدادا للجهود والإجراءات التنسيقية الهادفة لبناء جيش صومالي موحد وقادر على حماية أراضي البلاد ومواجهة التحديات الأمنية، وتعكس التزام القاهرة بدعم الأشقاء في الصومال وتطوير كفاءة كوادرهم العسكرية بما يسهم في استقرار المنطقة.










