أثارت أنباء تعرض الفنانة السورية أصالة نصري لسرقة مجوهراتها من مقر إقامتها في أحد الفنادق الفاخرة بالولايات المتحدة الأمريكية، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد تداول أنباء تفيد بأن قيمة المفقودات تصل إلى ستة ملايين دولار، دون صدور بيان أمني رسمي يؤكد أو ينفي هذا الرقم حتى الآن.
تشكيك في المبلغ وتساؤلات حول التقييم
وتزامناً مع انتشار الخبر، طُرحت تساؤلات عديدة حول المصدر الذي اعتمدت عليه التغطيات الإعلامية لتحديد هذا المبلغ الضخم؛ إذ لم تُكشف أي وثائق تأمين أو فواتير شراء أو تقييمات معتمدة تُثبت أن المجوهرات المسروقة تبلغ قيمتها الفعلية ستة ملايين دولار.
ويستبعد متابعون أن تتنقل فنانة بحجم أصالة، المعتمدة على فريق إداري ومرافقين، وبرفقة زوجها فائق حسن، بين الدول والمطارات بحوزتها مجوهرات بهذا القدر دون ترتيبات أمنية وتأجير حراسات خاصة وحقائب حماية مخصصة، مما يرجح أن القيمة الحقيقية للمفقودات قد تكون أقل بكثير مما جرى تداوله إعلامياً، وربما جرى تضخيمها لإثارة التفاعل.
ثغرات أمنية وشبهات حول الحادثة
من جانب آخر، أثارت الواقعة استفهامات حادة حول المستوى الأمني في فندق “MGM Grand Detroit” الفاخر بمدينة ديترويت، والذي يفترض خضوعه لأنظمة مراقبة وحماية متطورة للغاية.
وتناولت التحليلات الصحفية كيفية وصول السارق إلى غرفة أصالة وتحديده الحقيبة المحتوية على القطع الثمينة، وما إذا كانت العملية تتم بناءً على تتبع مسبق أم بدعم من أشخاص مقربين لديهم علم بمحتويات الحقائب ومكان تواجدها.
وفي الوقت الذي يمتنع فيه الجميع عن توجيه اتهامات لأي طرف أو مرافق دون أدلة قاطعة، تبقى التساؤلات قائمة حول مدى صحة تفاصيل البلاغ والجهة التي سربت القيمة المالية للصحافة، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات السلطات الأمنية الأمريكية حول الحادثة.








