أدان “محامو الطوارئ” الهجوم الذي تعرضت له قرية ود النورة في محلية 24 القرشي بولاية الجزيرة في السودان، يوم الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن وفاة نحو 100 مدني من أبناء المنطقة.
وأكد “محامو الطوارئ”، في بيان أصدروه، على أن هذا الهجوم يشكل جريمة حرب يجب محاسبة مرتكبيها عليها، داعين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة ضد المدنيين في السودان.
وأشارت لجان المقاومة المدنية في بيانها، إلى أن قرية ود النورة تعرضت لإبادة جماعية بعد هجوم قوات الدعم السريع عليها مرتين، مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 100 شخص.
وقد وصفت اللجان ما حدث في ود النورة بأنه مجزرة وجريمة مكتملة الأركان قامت بها قوات الدعم السريع، وعبرت عن قلقها من استمرار تصاعد التوترات داخل محلية المناقل.
الدعم السريع يرتكب مجزرة وتبيد قرية ود نورة في ولاية الجزيرة
الدعم السريع تفرض حصارًا على قرى بولاية الجزيرة
وطالب “محامو الطوارئ” المجتمع الدولي بضرورة ممارسة الضغط على الأطراف المتصارعة لالتزامها بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان، وضمان حماية المدنيين وعدم تكرار مثل هذه الجرائم المروعة.
وأكد البيان أن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على قرية ود النورة يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وجريمة خطيرة تتنافى مع القوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين.
وختم البيان بنداء إلى المنظمات الدولية والإنسانية لتقديم الدعم العاجل للناجين وأسر الضحايا، وتوفير الإغاثة الإنسانية اللازمة لهم، مع التأكيد على ضرورة تعزيز آليات الحماية الدولية لضمان سلامة المدنيين في جميع المناطق المتضررة.










