أثارت منظمة حقوقية قضية اختفاء قسري لشقيقين بورسعيد شمال شرق #مصر، في ظل ارتفاعات حالات المختفين قسريا في مصر.
وثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان جريمة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسرى الذى تعرض لها الشقيقان أيمن طه محمود فويله، 47 عاما، ومحمد طه، 40 عاما، وذلك بعد اعتقالهما وانقطاع كل السبل لمعرفة او اخبار عنهم وذلك اثناء عودتهم من القاهرة الى مسكنهم الكائن ببورسعيد.
رغم الانتهاكات …وزير العدل المصرى يفتخر بسجني «بدر ووادي النطرون» أمام الأمم المتحدة
تعود واقعة الاختفاء القسرى لشقيقين ببورسعيد إلى مساء يوم 18 اغسطس 2018 واثناء عودتهما من القاهرة -بورسعيد ، بعد إيقافهما ضمن ركاب اتوبيس السوبر جيت عند كمين كارته بورسعيد، ليقبض عليهما وتنقطع أخبارهما منذ ذلك التاريخ.
وبحسب شهود عيان تصادف تواجدهم فى ذلك اليوم، فقد تم ايقاف الاتوبيس بواسطة ظابط امن دولة عن كمين الكارته، وطلب الظابط المسؤول عن الكمين من محمد النزول معه، وعندما رفض ذلك بحجة عدم وجود ما يستدعي نزوله باستثناء لحيته.
19 منظمة حقوقية تطالب بلجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق في انتهاكات سجون بدر
وجه الضابط إليه سيلا من السباب، فقام شقيقه الأكبر أيمن بالرد على الضابط وحدث اشتباك لفظي بينهم؛ فما كان من الظابط إلا أن هدد الشقيقين بالانتقام منهما امام جميع الركاب قائلا انه سيجعلهما يندمان يندمون وسيعلمهما الادب، وبالفعل اصطحبهما معه فى سيارة بيجو، ليختفيا منذ ذلك التاريخ.
وسبق اعتقال محمد طه ثلاثة أشهر وحصل على براءة، وبحسب الاسرة فقد توجهوا إلى مقر الأمن الوطني فى بور سعيد وكان الرد أنهما سيخرجان والأمر مجرد وقت، وبعد ذلك تم انكار وجودهما من الاساس.
فقامت أسرة أيمن ومحمد طه بإرسال تلغرافات وفاكسات للمحامي العام لنيابات بور سعيد ومفيش، ولوزارة الداخلية دون تلقي اي رد أو الوصول لمكانهم حتى الآن.
وطالبت الشبكة المصرية النائب العام والمحامى العام لنيابات بور سعيد ووزراة الداخلية بالكشف الفورى عن مصير الشقيقان واخلاء سبيلهما وبمحاسبة الظابط المتسبب فى جريمة اعتقالهما بدون سند من القانون وباخفاءهما قسرا طوال هذة الفترةوبالعمل على احترام الانسان وكرامة المواطن المصرى ومواد الدستور والقانون.










