لأبلغت الأمم المتحدة أبلغت #روسيا أنه سيكون بإمكان البنك الزراعي الروسي الوصول إلى نظام “سويفت” العالمي بنهاية الشهر الجاري، مما يُمكن السلطات الروسية من تصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة، الأمر الذي حذّرت منه أوكرانيا.
ونقلت وكالة “رويترز” عن رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد فيها لوزير الخارجية الروسي سرغي لافرورف، أن البنك المذكور سيكون بإمكانه طلب الوصول إلى نظام التحويلات المصرفية العالمي إذا عادت موسكو لاتفاق الحبوب.
يُعلن في هذه الرسالة أن سويفت قد أكدت أنه يُسمح لهذا البنك بالانضمام مرة أخرى إلى نظام الدفع هذا للمعاملات المتعلقة بـ “الأغذية والأسمدة” ويمكنه تقديم طلبه في غضون 30 يومًا.
وأوضح أنطونيو غوتيريس في هذه الرسالة أربعة إجراءات يمكن للأمم المتحدة اتخاذها “لتحسين صادرات روسيا من الحبوب والأسمدة” من أجل إقناع موسكو بالعودة إلى اتفاقية تصدير الحبوب مع أوكرانيا في البحر الأسود.
وقال لسيرغي لافروف إن الأمم المتحدة مستعدة لاتخاذ هذه الإجراءات على الفور حتى تعود روسيا إلى الاتفاق وتستأنف عملية نقل الحبوب في البحر الأسود “بالكامل”.
من ناحية أخرى، أعربت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها ، عن تشاؤمها بشأن اقتراح غوتيريش، وكتبت أنه بدلاً من الإعفاء الحقيقي من العقوبات التي فرضها الغرب، لم تتلق روسيا سوى وعود جديدة من الأمين العام للأمم المتحدة.
وشددت الخارجية الروسية كذلك على أن مثل هذه المقترحات لا يمكن اعتبارها أساسًا لتحقيق “تقدم ملموس” لإعادة الصادرات الزراعية الروسية إلى وضعها الطبيعي.
وانسحبت موسكو من اتفاقية تصدير الحبوب في يوليو من هذا العام؛ وتم التوصل إلى اتفاق بوساطة الأمم المتحدة وتركيا لمنع أزمة الغذاء العالمية في العالم، والتي بحسب الأمم المتحدة، اشتدت بعد غزو أوكرانيا.
وتعتبر روسيا وأوكرانيا مصدرين رئيسيين للحبوب، وكان عذر روسيا للانسحاب من هذه الاتفاقية هو أن تصدير منتجاتها الزراعية قد تعطل وأن تصدير الحبوب الأوكرانية بموجب هذه الاتفاقية لا يكفي للدول المحتاجة.
وتمكنت أوكرانيا من تصدير 33 مليون طن من الحبوب خلال تنفيذ هذا العقد.










