أثار ترشيح السيناتور الأمريكي جو مانشين، عضو الحزب الديمقراطي، للرئاسة في عام 2024، مخاوف لدى العديد من الديمقراطيين، الذين يعتقدون أنه قد يضر بفرص الحزب في الفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويعد مانشين، وهو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا الغربية، من أكثر الديمقراطيين يمينيةً، وقد عارض العديد من تشريعات الحزب، بما في ذلك مشروع قانون البنية التحتية، ومشروع قانون الإنفاق الاجتماعي والبيئي.
ويرى العديد من الديمقراطيين أن ترشيح مانشين للرئاسة سيجعل من الصعب على الحزب جذب الناخبين الليبراليين والتقدميين، الذين قد يشعرون بخيبة أمل من مواقفه المحافظة.
وبحسب استطلاع حديث أجرته مؤسسة “Pew Research Center”، فإن 53% من الأمريكيين يعتقدون أن مانشين ليس ديمقراطيًا حقيقيًا.
وأعرب العديد من الديمقراطيين عن دعمهم لترشيح الرئيس الحالي جو بايدن للرئاسة في عام 2024، معتقدين أنه أفضل فرصة للحزب للفوز بالانتخابات.
ولكن بايدن، الذي يبلغ من العمر 80 عامًا، لم يعلن بعد عن نيته الترشح لولاية ثانية.
موقف مانشين من ترشيح نفسه
قال مانشين، في مقابلة مع صحيفة “The Washington Post” يوم الخميس، إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح للرئاسة في عام 2024.
وأضاف: “أنا لا أفكر في ذلك في الوقت الحالي، لكنني لست مستعدًا لاستبعاد أي شيء”.
وأعرب مانشين عن دعمه للرئيس بايدن، لكنه قال إنه سيكون مرشحًا “منافسًا” إذا قرر الترشح.
مخاوف الديمقراطيين من ترشيح مانشين
تتمثل مخاوف الديمقراطيين من ترشيح مانشين في النقاط التالية:
- أنه قد يضر بفرص الحزب في جذب الناخبين الليبراليين والتقدميين.
- أنه قد يصعب على الحزب التوصل إلى توافق حول برنامجه الانتخابي.
- أنه قد يضعف مصداقية الحزب لدى الناخبين.
مستقبل ترشيح مانشين
من المتوقع أن يستمر مانشين في تقييم فرصه في الفوز بالرئاسة في عام 2024 خلال الأشهر المقبلة.
وإذا قرر الترشح، فمن المرجح أن يواجه منافسة من داخل الحزب الديمقراطي، بالإضافة إلى المرشحين الجمهوريين.










