تصاعدت الأزمة بين الرئيس التونسي قيس سعيد والاتحاد العام للشغل، خاصة بعد رفض الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي انتقادات الرئيس التي وصف فيها الاتحاد بـ”أنه يقبل بأشكال عمل هشة”.
وأكد الناطق باسم الاتحاد سامي الطاهري أن التصعيد الخطير يأتي في سياق اتهام المعارضة النقابية داخل الاتحاد بتلقي أجور من السلطة، مشيرًا إلى رغبة هذه المعارضة في توجيه الاتحاد نحو دعم قرارات السلطة.
يرى الخبراء أن هناك أزمة بين الاتحاد والسلطة، وعلى الرغم من ذلك، يعتبرون أن تصاعد الأمور أكثر من ذلك غير محتمل، حيث تشير مصلحة البلاد إلى ضرورة تفادي التصعيد.
وفي تقييم أداء الاتحاد في السنوات الماضية، أشار الخبراء إلى الحاجة لمراجعات، مؤكدين على وجود أخطاء كبيرة في الممارسة النقابية، وتسليط الضوء على استخدام الإضرابات العشوائية والانفلات النقابي في بعض القطاعات. ويُحث الاتحاد على إجراء مراجعات لتصحيح هذه الأوضاع وتحسين أدائه.










