في خطوة هامة، صادق الاتحاد الإفريقي على انضمام القوات المصرية إلى بعثة حفظ السلام في الصومال لأول مرة، حيث ستشارك 12,000 جندي مصري في هذه المهمة. ستحل القوات المصرية محل القوات الإثيوبية التي ستنتهي مهمتها في يناير 2025.
تأتي هذه الخطوة في وقت حرج حيث كانت السلطات الصومالية تأمل في تولي المسؤولية الكاملة عن الأمن بحلول نهاية عام 2024. ومع استمرار الوضع الأمني غير المستقر، يُنظر إلى استبدال القوات الإثيوبية بالقوات المصرية على أنه أمر ضروري لضمان استمرارية وفعالية جهود حفظ السلام.
التزام مصر بنشر قوات ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال يضيف ديناميات جديدة إلى الوضع المعقد في المنطقة، خاصة بعد مطالبة الحكومة الصومالية بإبعاد إثيوبيا من البعثة ما لم يتم إلغاء صفقة الوصول البحري المثيرة للجدل مع أرض الصومال.
الحكومة المصرية، التي عارضت بشدة مذكرة التفاهم البحرية مع أرض الصومال وأبدت استعدادها للدفاع عن الصومال ضد أي تدخل عسكري إثيوبي محتمل، ترى أن نشر قواتها يأتي في إطار تصعيد التنافس الإقليمي مع إثيوبيا، الذي كان مشحوناً بالخلافات حول مشروع سد النهضة.










