القاهرة – تصاعدت حالة من الغضب بين المواطنين بعد تكرار حوادث إتلاف إطارات السيارات على أحد الكباري الرئيسية بمدينة شبين، وسط اتهامات مباشرة للجهات الحكومية بتعمد إيذاء المواطنين من خلال تثبيت مانع حديدي مدبب في منتصف الطريق، يُستخدم عادةً فقط في ملاحقة المجرمين أو منع المرور الأمني.
وقال شهود عيان إن العشرات من السيارات تعرضت لتلف كامل في الإطارات بمجرد عبورها فوق الكوبري، دون أي تحذير مروري أو إشارات تنبيه مسبقة.
وأضاف أحد المتضررين: “اتكلمنا مع ضابط المرور هناك، رد علينا بكل برود وقال: وأنا مالي؟، وكأن تدمير عربياتنا مش مسؤولية حد!”
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وصور تُظهر بوضوح تصميم المانع الحديدي المدبب، مؤكدين أن تركيبه بهذه الطريقة يمثل استهدافاً مباشراً للمواطنين، وسط صمت تام من وزارة الداخلية ومحافظة المنوفية.
الواقعة فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول نوايا الحكومة تجاه المواطنين، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية وارتفاع أسعار الصيانة وقطع الغيار. كما دعا عدد من الحقوقيين لفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن تعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر.
هل باتت طرق مصر مصيدة رسمية لتدمير سيارات المواطنين؟ سؤال بات يطرح نفسه بقوة في ظل غياب الشفافية والمحاسبة.










