أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن تحليل أجرته السلطات الأوكرانية استنادًا إلى وثائق سرية روسية، أن حوالي 70% من الذخائر التي استخدمتها روسيا في حربها ضد أوكرانيا صُنعت في كوريا الشمالية.
تفاصيل الإمدادات والصفقات السرية
تشير التقارير إلى أن بيونغ يانغ أرسلت إلى روسيا نحو 6.5 مليون قذيفة من عيارات مختلفة منذ بدء الغزو الشامل في فبراير/شباط 2022.
ووفقاً للتحليل الأوكراني، فإن هذا الدعم العسكري لم يكن مجانياً. تشير الوثائق، التي اطلعت عليها وكالة أنباء كيودو اليابانية، إلى أن روسيا تُقدم في المقابل تكنولوجيا عسكرية روسية لإنتاج الأسلحة.
وتقنيات لأنظمة الدفاع الجوي والبرنامج الفضائي لكوريا الشمالية، ومساعدات بقيمة 20 مليار دولار.
أشارت وثائق يعود تاريخها إلى سبتمبر الماضي إلى أن موسكو نقلت تكنولوجيا نووية إلى بيونغ يانغ، ما يؤكد توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين.
شبكة الدعم الثلاثية: الصين وإيران في الصورة
لم يقتصر الدعم اللوجستي لروسيا على كوريا الشمالية، إذ تشير السلطات الأوكرانية إلى وجود شبكة إمداد أوسع حيث تحصل موسكو على مكونات إلكترونية يابانية وأمريكية وأوروبية الصنع من الصين لإنتاج الدبابات والصواريخ.
ويأتي حوالي 90% من أشباه الموصلات المستخدمة في صناعة الدفاع الروسية من الصين، والتي تتلقى في المقابل النفط والمعادن النادرة والمواد المدنية والعسكرية ذات الاستخدام المزدوج.
وكما زودت إيران، روسيا بنحو 2200 طائرة بدون طيار وتكنولوجيا المتفجرات. وفي المقابل، حصلت طهران على نظام دفاع جوي ورادار من موسكو.
أكد مسؤول دفاعي أوكراني أن هذه الشبكة اللوجستية بين كوريا الشمالية والصين وإيران تدعم الغزو الروسي وتُطيل أمد الصراع، داعيًا إلى تشديد العقوبات الغربية على موسكو لقطع شرايين الإمداد.










