جائزة نوبل تتشح بالغموض.. اختفاء مثير يهز الوسط السياسي العالمى
تصدّر اسم الكاتبة البرازيلية ماريا ماتشادو عناوين الصحف العالمية بعد الإعلان المفاجئ عن اختفائها قبل أيام من موعد تسلمها جائزة نوبل في الأدب لعام 2025، في حدث هزّ الأوساط الأدبية والثقافية وأثار تكهنات واسعة حول ملابسات غيابها الغامض
في تطور غير متوقع يثير علامات استفهام كثيرة، أعلنت الشرطة السويدية فتح تحقيق موسع بعد اختفاء الكاتبة البرازيلية ماريا ماتشادو، التي كان من المقرر أن تتسلم جائزة نوبل في الأدب في العاصمة ستوكهولم نهاية الأسبوع الجاري.
وأكدت أكاديمية نوبل في بيان رسمي أن الكاتبة لم تصل إلى مقر إقامتها المخصص في ستوكهولم، وأن محاولات التواصل معها أو مع فريقها الأدبي باءت بالفشل منذ مساء الثلاثاء الماضي.
وأشار البيان إلى أن السلطات السويدية تتعامل مع القضية “بأعلى درجات الجدية”، دون الخوض في التفاصيل.
مصادر مقربة من الأوساط الأدبية في ريو دي جانيرو ذكرت أن ماتشادو كانت تعاني خلال الأشهر الأخيرة من ضغوط نفسية متزايدة عقب انتقادات سياسية طالت أعمالها التي عُرفت بجرأتها في تناول قضايا السلطة والهوية والمجتمع.
في المقابل، ربطت تقارير إعلامية بين اختفائها ومحتوى روايتها الأخيرة “الظل الأبيض”، التي وُصفت بأنها “محفوفة بالرموز السياسية والفضائح التاريخية”، ما أثار جدلًا واسعًا حتى في البرلمان البرازيلي
.خلال الساعات الماضية، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فرضيات مختلفة، بعضها تحدث عن “اختفاء طوعي” احتجاجًا على توظيف الجوائز الأدبية كأداة سياسية، فيما رجّح آخرون فرضية “عملية اختطاف منظمة” من جهات بعينها تهدف إلى إسكات صوتها المتمرد.
الشرطة البرازيلية أعلنت بدورها تعاونها مع الإنتربول لتعقّب مسار رحلتها الأخيرة من ساو باولو إلى أوروبا، بينما أشارت تسريبات صحفية إلى أن آخر إشارة لهاتفها الخلوي التُقطت في مطار لشبونة الدولي.
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر أي تعليقات رسمية جديدة من الجانب السويدي أو من عائلة الكاتبة، فيما تستمر التساؤلات: هل نحن أمام حادث غامض عابر؟ أم ضربة مدوّية في سجل جوائز نوبل المرموقة؟










