لندن | الخميس، 1 يناير 2026، وجهت المحامية الإيرانية البارزة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، رسالة حادة ومؤثرة بمناسبة حلول عام 2026، وصفت فيها العام المنصرم بأنه كان “عاماً من المعاناة الممنهجة”، معربة عن أملها في أن يشهد العام الجديد زوال نظام “العمائم السوداء” عن اسم إيران إسقاط نظام خامنئي مع دخول احتجاجات إيران يومها الخامس.
2025: عام التمييز المزدوج والإعدامات
وفي رسالة نشرتها عبر حسابها على “إنستغرام”، استعرضت عبادي الأوضاع المأساوية التي عاشها الشعب الإيراني خلال عام 2025، مشيرة إلى عدة نقاط سوداء:
الأزمة المعيشية: أكدت أن “الطاولات أصبحت أصغر” في إشارة لتردي الوضع الاقتصادي الذي ألقى بظلاله على الأطفال والعمال والمتقاعدين.
المرأة والتمييز: لفتت إلى أن النساء واجهن “تمييزاً مزدوجاً”، وصارت “جرائم قتل النساء في ظل القانون” واقعاً مريراً لا يمكن تجاهله.
وثيقة الجريمة: كشفت عبادي عن إعدام ما يقرب من 2000 شخص في إيران خلال عام 2025، مشددة على أن هذا الرقم ليس مجرد “إحصائية”، بل هو “وثيقة رسمية للعنف والجريمة التي تمارسها الدولة”.
صمود وسط القمع
وتطرقت عبادي في رسالتها، التي تزامنت مع اليوم الخامس للاحتجاجات المستمرة في المدن الإيرانية، إلى معاناة الفئات المهنية؛ حيث وصفت الجامعات بأنها أصبحت “أكثر خطورة من أي وقت مضى” على الطلاب، بينما يواجه الطاقم الطبي والمعلمون ضغوطاً لا هوادة فيها. ومع ذلك، أكدت أن 2025 كان أيضاً “عاماً للصمود” الذي أظهره الشعب في وجه القمع.
التطلع نحو “إيران بلا بادئة”
واختتمت الحائزة على نوبل رسالتها بعبارات قوية تمنت فيها أن يكون عام 2026 هو العام الذي “تُزال فيه البادئة السوداء (الجمهورية الإسلامية) من اسم إيران الجميل إلى الأبد”. ودعت الشعب الإيراني إلى التمسك بالأمل واللطف، متمنية لهم “الحرية المستمرة”.










