المنشر الاخباري- رفح- 2 فبراير 2926 ترتيبات أمنية أوروبية وفلسطينية جديدة على الحدود لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بعد إغلاق دام قرابة عام وبإشراف بعثة أوروبية وبترتيبات أمنية جديدة في خطوة مرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة.
بعد قرابة عام من الإغلاق الكامل، عاد معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة إلى العمل رسميًا في الاتجاهين، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز البعد الإنساني، وتأتي في توقيت حساس مرتبط بمسار اتفاق إنهاء الحرب في غزة.
وأكد مسؤول أمني إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن فتح المعبر تم عقب وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية «يوبام»، التي أوكلت إليها مهمة الإشراف الفني واللوجستي على تشغيل المعبر، بما يضمن مراقبة الحركة دون وجود أوروبي دائم داخل النقطة الحدودية.
وبحسب الترتيبات الجديدة، سيُسمح بعبور نحو 50 شخصًا يوميًا في كل اتجاه كمرحلة أولى، في إطار تشغيل تدريجي يخضع للتقييم الأمني المستمر، فيما تتولى عناصر تابعة للسلطة الفلسطينية إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر، في عودة جزئية لدورها بعد سنوات من الغياب.
وفي المقابل، ستبقى القوات الإسرائيلية منتشرة في محيط «محور فيلادلفيا»، مع فرض رقابة غير مباشرة على حركة العبور عبر حاجز تقني يبعد نحو 300 متر عن المعبر، يعتمد على وسائل مراقبة إلكترونية دون تمركز جنود ميدانيين داخل الموقع.
ويأتي فتح المعبر في ظل ضغوط أمريكية متصاعدة لدفع الأطراف نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خاصة بعد استكمال عودة آخر الرهائن الإسرائيليين ضمن مرحلة التشغيل التجريبي، ما يعكس محاولة لإعادة ضبط المشهد الأمني والإنساني على الحدود المصرية – الفلسطينية دون الانزلاق إلى مواجهة جديدة.
ويرى مراقبون أن إعادة تشغيل معبر رفح تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى صلابة التفاهمات الدولية والإقليمية، خصوصًا مع ربط المعبر مستقبلاً بملفات إعادة الإعمار، وتسهيل حركة المدنيين، وإدارة الأمن الحدودي في مرحلة ما بعد الحرب.










