الخرطوم – الأربعاء، 29 أبريل 2026، فندت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الأنباء المتداولة حول وجود توتر عسكري بينها وبين القوات المسلحة السودانية في العاصمة الخرطوم، واصفة تلك التقارير بأنها “حملات ممنهجة” تهدف إلى تضليل الرأي العام وبث الأكاذيب في توقيت حساس من عمر النزاع.
وفي تصريح صحفي رسمي، أوضح الرائد متوكل علي “أبوجا”، المتحدث باسم القوة المشتركة، أن الساعات الأخيرة شهدت رصد تحركات لجهات وأشخاص عبر وسائل مختلفة، يسعون من خلالها إلى الوقيعة بين قوات الكفاح المسلح والجيش السوداني وقيادة الدولة.
واعتبر “أبوجا” أن هذه المحاولات تأتي في سياق “الحرب النفسية” التي تشنها المليشيات ومن يعاونها، خاصة بعد النجاحات الميدانية الأخيرة التي حققتها القوات في عدة محاور، والتي أدت إلى إرباك حسابات الطرف الآخر وكشف ضعفه على الأرض.
تنسيق كامل وغرفة سيطرة موحدة
وأكد المتحدث الرسمي أن جميع تحركات القوة المشتركة تتم بتنسيق كامل ووفق توجيهات وتعليمات غرفة القيادة والسيطرة للدولة، وضمن خطط عسكرية محكمة وموحدة تهدف في مقامها الأول إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.
وشدد على أن هذه التحركات لا تمثل أي تهديد للمواطنين، بل هي جزء من المسؤولية الوطنية لحماية “الأرض والعرض” والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن البلاد.
دعوة لليقظة الوطنية
وطمأنت القوة المشتركة المواطنين السودانيين في الخرطوم ومختلف الولايات، مطالبة إياهم بعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى بث الخوف والفرقة.
وأهاب الرائد “أبوجا” بالجميع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والوقوف صفا واحدا خلف القوات التي تدافع عن الوطن ووحدة أراضيه.
تأتي هذه التصريحات لتقطع الطريق أمام محاولات تصوير وجود انقسام داخل جبهة القتال المساندة للدولة، في وقت تشهد فيه جبهات الخرطوم والولايات المجاورة تحولات ميدانية لافتة تتطلب أعلى درجات التنسيق العسكري والسياسي بين الجيش السوداني وحلفائه من حركات الكفاح المسلح لضمان حسم المعركة واستعادة الاستقرار.








