موسكو وبرازافيل تتفقان على خطة عمل مشتركة لسنوات مقبلة وتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة والاقتصاد والتدريب
موسكو – المنشر الإخبارى
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، في الكرملين، رئيس جمهورية الكونغو دينيس ساسو-نغيسو، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين موسكو وبرازافيل خلال المرحلة المقبلة.
وخلال المحادثات، أعلن بوتين أنه سيتم التوقيع خلال الزيارة على خطة عمل مشتركة تمتد لسنوات قادمة، خاصة في المجال الاقتصادي.
وقال الرئيس الروسي:
“هناك الكثير من العمل المشترك، ومن المقرر توقيع خطة عمل مشتركة للسنوات المقبلة في المجال الاقتصادي خلال زيارتكم”.
كما هنأ بوتين نظيره الكونغولي بنتائج الانتخابات، معرباً عن تقديره لكون روسيا كانت أول دولة يزورها بعد أداء اليمين الدستورية.
تعزيز الشراكة الروسية الإفريقية
ودعا بوتين الرئيس الكونغولي إلى حضور القمة الثالثة بين روسيا وإفريقيا، المقرر عقدها في موسكو خلال فصل الخريف المقبل، مؤكداً أهمية المشاركة الشخصية في هذا الحدث.
وأضاف بوتين:
“نحن ممتنون لمشاركتكم النشطة في قمم روسيا وإفريقيا، ونعول على حضوركم القمة القادمة في موسكو”.
وأشار إلى وجود آفاق واسعة لتطوير التعاون في مجالات متعددة تشمل الاستكشاف الجيولوجي، الطاقة، اللوجستيات، والزراعة.
استثمارات روسية وتدريب الكوادر
وأكد الرئيس الروسي أن الشركات الروسية مهتمة بالعمل في جمهورية الكونغو، مشيراً إلى أن الاستقرار السياسي في البلاد يشكل بيئة جاذبة للاستثمار.
كما أشار إلى التعاون الإنساني بين البلدين، موضحاً أن روسيا قامت بتدريب نحو 8 آلاف متخصص كونغولي خلال السنوات الماضية، فيما يواصل حالياً نحو 850 طالباً دراستهم في روسيا.
موقف الكونغو من العلاقات الثنائية
من جانبه، أعرب الرئيس دينيس ساسو-نغيسو عن شكره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً رغبة بلاده في تعزيز الشراكة مع روسيا وتسريع تنفيذ البرامج المشتركة.
وقال:
“نعتقد أن الظروف مواتية لتطوير مشاريع مشتركة جديدة وتعزيز التعاون القائم بين بلدينا الذي يمتد لعقود طويلة من العلاقات والتضامن”.
وأضاف أن بلاده تعمل على تحديد مشاريع جديدة يمكن تنفيذها بدعم روسي، مع الحفاظ على الأولويات الاستراتيجية المتفق عليها.
كما أعرب عن ثقته في نجاح القمة الروسية الإفريقية المقبلة، مشيراً إلى أهميتها في تعزيز التعاون بين الجانبين.
خلفية الزيارة
وصل رئيس جمهورية الكونغو إلى روسيا في زيارة دولة، وهي أول زيارة خارجية له بعد أدائه اليمين الدستورية في 16 أبريل، ما يعكس أهمية موسكو في السياسة الخارجية لبرازافيل.










