تكساس – الأربعاء، 29 أبريل 2026،أثار اعتقال معلمة في مدرسة ابتدائية بمدينة سان أنطونيو بولاية تكساس موجة من الغضب والقلق، بعد توجيه تهم ثقيلة لها تتعلق بالاعتداء الجنسي المتكرر على طفل. وأعلنت السلطات المحلية في مقاطعة “بيكسار” أن سيسيليا مولر (46 عاماً) قد تم احتجازها يوم الاثنين الماضي، عقب تحقيقات كشفت عن تفاصيل صادمة تعود لسنوات مضت.
وبحسب تقارير الاعتقال التي أوردتها شبكة “فوكس نيوز”، بدأت القضية عندما تقدم شاب يبلغ من العمر 20 عاماً بشهادة للسلطات، أكد فيها تعرضه للاعتداء من قبل مولر حينما كان طالباً في صفها الخامس بمدرسة “لويس” الابتدائية خلال العام الدراسي 2016-2017. وأفاد الضحية بأن المعلمة جعلته أحد “المفضلين” لديها، وانخرطت معه في أحاديث غير لائقة، بل وعرضت عليه وعلى زملائه مقاطع فيديو موسيقية فاضحة، وفي إحدى المرات عرضت عليهم مقطعاً إباحياً.
خزانة الفصل الدراسي وتهديدات بالمستقبل
وزعم الضحية أن مولر استغلت سلطتها لدفعه إلى أفعال جنسية داخل خزانة في الفصل الدراسي، وكانت تحذر الطلاب دائماً من إخبار والديهم، مدعية أن ذلك قد يسبب لها “مشاكل خطيرة”. ومع نهاية العام الدراسي، طلبت منه الصمت التام والاتصال بها عندما يبلغ الثامنة عشرة، محذرة إياه من أن كشف الحقيقة “سيدمر حياته”.
إيقاف عن العمل وتحقيقات مستمرة
عملت مولر في مدرسة “لويس” حتى عام 2019، قبل أن تنتقل إلى مدرسة “هندرسون” الابتدائية ضمن منطقة مدارس “نورثسايد” المستقلة (NISD)، حيث استمرت في التدريس هناك حتى لحظة اعتقالها.
وأكد مسؤولو المنطقة التعليمية لوسائل إعلام محلية أنه تم إيقاف المعلمة عن العمل فوراً، معلنين تعاونهم الكامل مع التحقيق الجنائي.
دعوة للضحايا المحتملين
وأعربت الشرطة عن قلقها البالغ من احتمال وجود ضحايا آخرين سقطوا في فخ المعلمة خلال مسيرتها المهنية الطويلة. وحثت السلطات أي شخص لديه معلومات أو كان طالباً سابقاً لديه تجربة مشابهة على التقدم والإدلاء بشهادته، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن حماية الطلاب تظل الأولوية القصوى للمجتمع والأجهزة الأمنية على حد سواء.











