• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, أبريل 30, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

مالى : سقوط كيدال يكشف هشاشة المشروع العسكري الروسي في غرب أفريقيا

by جواد الراصد
أبريل 30, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, خبر عاجل
Share on Twitter

تراجع نفوذ موسكو في مالي يفتح أسئلة كبرى حول مستقبل فاغنر وفيلق أفريقيا في الساحل

موسكو – المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

ألمانيا تعلن إستعدادها لقرار تقليص الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها وسط توتر مع واشنطن

الصين ترد على اتهامات “الاستفادة” من أزمات الشرق الأوسط وتصفها بـ“التلاعب السياسي”

أكسيوس: ترامب يدرس بجدية استئناف “هجمات كبرى” ضد إيران فى ظل تعثر المسار الدبلوماسي

يشهد المشهد الأمني في شمال مالي تحولات متسارعة بعد سقوط مدينة كيدال الاستراتيجية في يد جماعات مسلحة محلية، في تطور اعتبره مراقبون نقطة انعطاف حاسمة تكشف حدود النفوذ العسكري الروسي في منطقة الساحل الأفريقي، وتحديدًا بعد سنوات من الحضور الذي بدأ مع قوات فاغنر ثم تحوّل لاحقًا إلى ما يعرف بـ“فيلق أفريقيا” التابع لوزارة الدفاع الروسية.

الحدث، الذي جاء عقب هجمات منسقة شنتها مجموعات انفصالية وتنظيمات مرتبطة بشبكات جهادية، لم يكن مجرد خسارة ميدانية، بل كشف – بحسب محللين عسكريين – عن أزمة بنيوية في النموذج الأمني الذي تبنته موسكو في غرب أفريقيا، والذي يقوم على التدخل السريع والقوة الصلبة دون بناء منظومة استقرار طويلة الأمد.

كيدال… المدينة التي تحولت إلى اختبار حقيقي

تمثل مدينة كيدال، الواقعة في أقصى شمال مالي، نقطة رمزية واستراتيجية في آن واحد. فهي بوابة الصحراء الكبرى، ومركز نفوذ تقليدي لجماعات الطوارق، كما أنها شكلت خلال السنوات الماضية محورًا رئيسيًا لوجود القوات الروسية إلى جانب الجيش المالي.

سقوط المدينة خلال ساعات من هجوم مباغت نفذته مجموعات مسلحة باستخدام دراجات نارية وشاحنات خفيفة، أعاد إلى الأذهان طبيعة الحرب غير المتكافئة في الساحل، حيث تتحرك الجماعات المسلحة بسرعة عالية وتستفيد من معرفة دقيقة بتضاريس الصحراء الشاسعة، مقابل بطء في الاستجابة من القوات النظامية وحلفائها.

تقارير ميدانية أشارت إلى أن القوات الروسية اضطرت إلى الانسحاب من مواقعها في كيدال تحت ضغط الهجوم، دون قدرة على تنظيم دفاع متماسك، ما اعتبره خبراء عسكريون “إشارة ضعف واضحة” في قدرة موسكو على إدارة عمليات معقدة خارج بيئتها التقليدية.

من فاغنر إلى فيلق أفريقيا… تغيير الشكل لا الجوهر

بدأ الوجود الروسي في مالي عبر مجموعة فاغنر، وهي تشكيل شبه عسكري لعب دورًا واسعًا في دعم أنظمة سياسية في أفريقيا مقابل امتيازات اقتصادية وأمنية. لكن بعد التوترات التي شهدتها روسيا داخليًا وإعادة هيكلة أدواتها الخارجية، جرى استبدال فاغنر تدريجيًا بـ“فيلق أفريقيا” التابع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية.

ورغم هذا التحول المؤسسي، فإن الواقع الميداني يشير إلى استمرار التحديات نفسها. فغياب بنية استخباراتية متقدمة، وضعف التكيف مع طبيعة الصراع الصحراوي، إضافة إلى الاعتماد على القوة النارية أكثر من العمل الاستخباراتي والاختراق الاجتماعي، كلها عوامل جعلت النموذج الروسي عرضة للاهتزاز.

ويرى باحثون في شؤون الساحل أن موسكو حاولت تقديم نفسها كبديل للوجود الفرنسي والأمريكي، لكنها لم تنجح في بناء منظومة أمنية مستدامة، بل اعتمدت على عمليات عسكرية محدودة النطاق وغير قادرة على احتواء التهديدات الممتدة.

حرب الصحراء… بيئة لا ترحم

طبيعة الصراع في شمال مالي تختلف جذريًا عن الحروب التقليدية. فالمواجهات هنا لا تدور في جبهات ثابتة، بل في فضاء صحراوي مفتوح يسمح للجماعات المسلحة بالتحرك بسرعة وإعادة التموضع باستمرار.

وتستخدم هذه الجماعات تكتيكات حرب العصابات، بما في ذلك الهجمات الخاطفة، وزرع العبوات الناسفة، والانسحاب السريع، وهو ما يجعل من الصعب على القوات النظامية، خصوصًا الأجنبية، فرض سيطرة دائمة على الأرض.

في هذا السياق، تبدو القوات الروسية أقل جاهزية من حيث التكيّف مع هذه البيئة، حيث تعتمد على وحدات ثقيلة التسليح غير مناسبة للعمليات السريعة في الصحراء، إضافة إلى نقص واضح في المعلومات الاستخباراتية الدقيقة.

توتر متصاعد مع الجيش المالي

إلى جانب التحديات الميدانية، برزت خلافات بين القوات الروسية والجيش المالي، سواء على مستوى التنسيق العملياتي أو إدارة المعارك.

مصادر عسكرية تحدثت عن تباين في الرؤية بين الطرفين، حيث يشتكي الجانب المالي من تدخل روسي مباشر في القرارات الميدانية، بينما ترى القوات الروسية أن الجيش المالي يفتقر إلى الكفاءة والانضباط اللازمين لتنفيذ العمليات المشتركة.

هذا التوتر انعكس سلبًا على الأداء العسكري العام، وأدى في بعض الحالات إلى ارتباك في إدارة المعارك، خصوصًا في مناطق الشمال التي تشهد ضغطًا متزايدًا من الجماعات المسلحة.

اتهامات حقوقية وتأثير اجتماعي سلبي

لا يقتصر الجدل حول الوجود الروسي في مالي على الجانب العسكري فقط، بل يمتد إلى ملف حقوق الإنسان. فقد تحدثت تقارير دولية عن انتهاكات محتملة ارتكبتها قوات روسية في بعض المناطق، ما أدى إلى توتر العلاقة بينها وبين السكان المحليين.

هذه الاتهامات، حتى وإن لم تُحسم قضائيًا بشكل نهائي، ساهمت في خلق بيئة من عدم الثقة، وأثرت على قبول الوجود الروسي في بعض المناطق الريفية، حيث تعتمد الجماعات المسلحة على كسب التعاطف الشعبي لتوسيع نفوذها.

ويرى خبراء أن فقدان الدعم المحلي يمثل أحد أهم أسباب فشل أي استراتيجية مكافحة تمرد في الساحل الأفريقي.

الانسحاب غير المعلن وإعادة التموضع

رغم الهزائم الأخيرة، لا يبدو أن روسيا تتجه نحو انسحاب كامل من مالي. بل تشير المعطيات إلى عملية إعادة تموضع تهدف إلى تقليص الانخراط المباشر في العمليات الهجومية، والتركيز بدلًا من ذلك على حماية العاصمة باماكو والمواقع الاستراتيجية.

هذا التحول يعكس إدراكًا متزايدًا لدى موسكو بصعوبة تحقيق نصر عسكري حاسم في شمال مالي، مقابل كلفة بشرية وسياسية متزايدة.

وتشير تقديرات إلى أن روسيا استثمرت مئات الملايين من الدولارات في هذا الملف منذ عام 2022، لكن العائد الاستراتيجي ظل محدودًا مقارنة بالتوقعات الأولية.

منافسة دولية على فراغ الساحل

التحولات في مالي لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي الأوسع في الساحل الأفريقي، حيث يتراجع النفوذ الغربي تدريجيًا، بينما تتنافس قوى مثل روسيا وتركيا ودول إقليمية أخرى على ملء الفراغ الأمني.

لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن هذا الفراغ لم يُملأ بشكل مستقر، بل تحول إلى مساحة مفتوحة للصراع بين فاعلين متعددين، في ظل استمرار الجماعات المسلحة في توسيع نشاطها.

قراءة في مستقبل النفوذ الروسي

يرى محللون أن روسيا تواجه اليوم اختبارًا استراتيجيًا في أفريقيا لا يقل تعقيدًا عن حرب أوكرانيا، إذ إن نجاحها في تقديم نموذج أمني بديل يتطلب أكثر من مجرد نشر قوات أو دعم أنظمة عسكرية.

فغياب رؤية شاملة تجمع بين الأمن والتنمية وبناء المؤسسات المحلية يجعل من أي تدخل خارجي عرضة للفشل أو التآكل التدريجي.

وفي حالة مالي، يبدو أن موسكو اصطدمت بواقع ميداني وسياسي أكثر تعقيدًا من قدرتها على التكيّف السريع، ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم شاملة لاستراتيجيتها في القارة الأفريقية.

سقوط كيدال لا يمثل مجرد خسارة عسكرية محدودة، بل يعكس أزمة أعمق في النموذج الروسي للتدخل الخارجي، الذي يعتمد على القوة الصلبة دون أدوات كافية لبناء استقرار طويل الأمد.

وبينما تستمر موسكو في البحث عن موطئ قدم في أفريقيا، تبدو الجماعات المسلحة في الساحل أكثر قدرة على التكيف مع طبيعة الأرض والفراغ الأمني، ما يجعل مستقبل النفوذ الروسي في المنطقة مفتوحًا على احتمالات معقدة وغير محسومة.

Tags: أخبار عاجلهأفريقياالأمن الإقليميالجماعات المسلحةالحروب غير النظاميةالساحل الأفريقيالسياسة الدوليةالصحراء الكبرىالصراع المسلحالمنشرالمنشر _الاخبارىالنفوذ الروسيروسيافاغنرفيلق أفريقياكيدالمالي
Previous Post

الخليج بين غياب واشنطن وصعود بكين: كيف ملأت الصين فراغ النفوذ الأمريكي في الخليج؟

Next Post

الكرملين يؤكد استمرار العمليات الروسية في مالي رغم تصاعد الهجمات المسلحة

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ألمانيا تعلن إستعدادها لقرار تقليص الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها وسط توتر مع واشنطن

by جواد الراصد
أبريل 30, 2026

برلين تؤكد أنها “تنتظر بهدوء” قرارات إدارة ترامب بشأن مستقبل...

Read moreDetails

الصين ترد على اتهامات “الاستفادة” من أزمات الشرق الأوسط وتصفها بـ“التلاعب السياسي”

أبريل 30, 2026

أكسيوس: ترامب يدرس بجدية استئناف “هجمات كبرى” ضد إيران فى ظل تعثر المسار الدبلوماسي

أبريل 30, 2026

الكرملين يؤكد استمرار العمليات الروسية في مالي رغم تصاعد الهجمات المسلحة

أبريل 30, 2026

الخليج بين غياب واشنطن وصعود بكين: كيف ملأت الصين فراغ النفوذ الأمريكي في الخليج؟

أبريل 30, 2026

المجر تقترب من اتفاق تاريخى مع الاتحاد الأوروبي لإنهاء أزمة الأموال المجمدة

أبريل 30, 2026
Next Post

الكرملين يؤكد استمرار العمليات الروسية في مالي رغم تصاعد الهجمات المسلحة

أكسيوس: ترامب يدرس بجدية استئناف “هجمات كبرى” ضد إيران فى ظل تعثر المسار الدبلوماسي

الصين ترد على اتهامات “الاستفادة” من أزمات الشرق الأوسط وتصفها بـ“التلاعب السياسي”

أخر الأخبار

ألمانيا تعلن إستعدادها لقرار تقليص الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها وسط توتر مع واشنطن

أبريل 30, 2026

الصين ترد على اتهامات “الاستفادة” من أزمات الشرق الأوسط وتصفها بـ“التلاعب السياسي”

أبريل 30, 2026

أكسيوس: ترامب يدرس بجدية استئناف “هجمات كبرى” ضد إيران فى ظل تعثر المسار الدبلوماسي

أبريل 30, 2026

الكرملين يؤكد استمرار العمليات الروسية في مالي رغم تصاعد الهجمات المسلحة

أبريل 30, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس