أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، اليوم، عن تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” لدى أحد مواطنيها الذين يخضعون للحجر الصحي في العاصمة مدريد. وتأتي هذه الإصابة بعد عملية إجلاء طبية من السفينة السياحية “هونديوس” التي كانت راسية في تينيريفي بجزر الكناري إثر تقارير عن تفشي الفيروس على متنها.
وضع المصاب ونتائج الحجر
وأوضحت السلطات الصحية الإسبانية في بيان رسمي أن المصاب يتواجد حالياً في المستشفى العسكري بمدريد ضمن مجموعة تضم 13 شخصاً تم إجلاؤهم من السفينة نفسها. وطمأنت الوزارة الجمهور بأن نتائج الفحوصات المخبرية التي أُجريت لبقية أفراد المجموعة جاءت “سلبية”، مؤكدة عدم انتقال العدوى إليهم حتى الآن.
وفيما يخص الحالة الصحية للمصاب، أشارت الوزارة إلى أنه “لم تظهر عليه أي أعراض مرضية حتى الآن، وحالته الصحية مستقرة وجيدة”، مضيفة أنه سيتم إخضاعه لفحوصات إضافية دقيقة لضمان التشخيص النهائي، ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية والنهائية خلال الساعات القليلة المقبلة.
هولندا تُنهي إجلاء “هونديوس”
وفي تحرك متزامن، أعلنت وزارة الخارجية الهولندية عن إتمام نقل آخر ركاب وأفراد طاقم السفينة السياحية “هونديوس” المنكوبة.
وأكدت الوزارة أن طائرة مستأجرة غادرت مساء الإثنين متوجهة إلى مطار “آيندهوفن”، وعلى متنها 19 من أفراد الطاقم الذين ظلوا عالقين على متن السفينة.
ولضمان السلامة العامة، يرافق الطاقم على متن الرحلة الجوية طبيب مختص وخبيران في علم الأوبئة لمراقبة حالتهم الصحية طوال الرحلة، ومن المقرر أن يتم إخضاعهم لبروتوكولات حجر صحي صارمة فور وصولهم إلى الأراضي الهولندية.
سياق التهديد
يُذكر أن فيروس “هانتا” ينتقل عادة عبر القوارض، ويمكن أن يسبب أمراضاً تنفسية حادة، مما أثار حالة من القلق لدى السلطات البحرية والسياحية في أوروبا. وتكثف الدول الأوروبية تنسيقها حالياً لتعقب مسار المخالطين لركاب السفينة “هونديوس” لضمان عدم تحول هذه الإصابات الفردية إلى تفشٍ إقليمي أوسع










