واشنطن – المنشر الاخباري، 12 مايو 2026، أعلن البيت الأبيض، في ساعة متأخرة من مساء أمس الحادي عشر من مايو (بتوقيت واشنطن)، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيخضع لفحصه الطبي السنوي الشامل في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
ويأتي خضوع ترامب للفحص الطبي، لتقطع الطريق أمام التكهنات المتزايدة، حيث من المقرر أن يتوجه الرئيس اليوم إلى المركز الطبي العسكري الوطني “والتر ريد” في ولاية ماريلاند، لإجراء فحوصات روتينية للأسنان واختبارات بدنية أولية.
فحص مبكر يثير التساؤلات
تعد هذه المرة الأولى التي يخضع فيها الرئيس ترامب لتقييم صحي دقيق منذ نحو ستة أشهر، وتحديداً منذ أكتوبر الماضي. ورغم أن التقارير الطبية الصادرة في ذلك الحين أكدت أن الرئيس “يتمتع بصحة ممتازة”، مشيرة إلى أن وظائف القلب والأوعية الدموية والرئتين والجهاز العصبي لديه قوية جداً، إلا أن إجراء فحص جديد بعد ستة أشهر فقط من موعد الفحص السنوي المعتاد في أبريل أثار بعض المخاوف في الدوائر السياسية والإعلامية حول استقرار حالته الصحية.
شائعات وتوضيحات رسمية
واجه الرئيس ترامب، الذي دخل ولايته كأكبر شخص سناً يتولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة، سلسلة من الشائعات المتعلقة بلياقته البدنية. ففي أواخر العام الماضي، تداولت وسائل الإعلام صوراً تظهر “كدمة زرقاء” واضحة على ظهر يد الرئيس، وهو ما دفع البيت الأبيض لإصدار توضيح حينها، معتبراً أن الكدمة ناتجة عن “المصافحات المتكررة والقوية” خلال جولاته الميدانية المزدحمة.
علاوة على ذلك، كان البيت الأبيض قد أفصح بشفافية في يوليو من العام الماضي عن تشخيص الرئيس بحالة “قصور وريدي مزمن”، وهي حالة طبية وصفها الأطباء بأنها شائعة جداً لدى الأفراد الذين تجاوزوا سن السبعين، ولا تعيق أداء المهام الرئاسية اليومية.
الجدول الزمني والمتابعة
يهدف الفحص المقرر في 26 مايو إلى تقديم تقرير مفصل للجمهور الأمريكي حول قدرة الرئيس على مواصلة مهامه في ظل جدول أعماله المزدحم، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية الراهنة. وسيشرف على الفحص فريق من كبار الأطباء العسكريين في “والتر ريد”، لضمان تقديم صورة دقيقة وشاملة تتجاوز الفحوصات الروتينية للأسنان التي يجريها اليوم، مما يضع حداً لحالة الجدل المستمرة حول صحة القائد العام للقوات المسلحة.











