أكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن العمل الدبلوماسي والمشاركة السياسية المستمرة يمثلان السبيل الوحيد الممكن لتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط، وخفض حدة التوترات المتصاعدة التي تشهدها الجبهات الإقليمية في الآونة الأخيرة.
جاء ذلك في بيان رسمي أعلن فيه عن تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل والراسخ مع دولة الكويت في مواجهة التهديدات والهجمات الأخيرة.
رسالة تضامن أوروبية كاملة لولي عهد الكويت
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً)، كشف كوستا عن إجرائه محادثة هاتفية رفيعة المستوى مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت.
وأوضح رئيس المجلس الأوروبي أنه أعرب خلال هذا الاتصال عن دعم أوروبا الشامل والمطلق لأمن وسيادة دولة الكويت في ظل الظروف الراهنة، معلناً إدانته الصريحة للهجمات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي استهدفت منشآت حيوية بالمنطقة.
دعوة لخفض التصعيد والتمسك بالمسار السياسي
وشدد رئيس المجلس الأوروبي في رسالته على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، داعياً جميع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة إلى البقاء على المسار الدبلوماسي وعدم الانجرار وراء التصعيد العسكري.
وأضاف كوستا أن الاتحاد الأوروبي يضغط بقوة باتجاه استمرار الحوار والتشاور السياسي كأداة أساسية لنزع فتيل الأزمات المتفجرة وتأمين ممرات الملاحة والمصالح الدولية في المنطقة، معتبراً أن الحلول العسكرية لن تزيد المشهد إلا تعقيداً.
أربعة عقود من الشراكة الاستراتيجية بين بروكسل والكويت
وفي سياق متصل، انتظر رئيس المجلس الأوروبي هذه المناسبة الدبلوماسية الحساسة ليتطرق إلى عمق الروابط التاريخية المشتركة، حيث أشار بالاعتزاز إلى حلول الذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الرسمية بين الاتحاد الأوروبي ودولة الكويت.
وأعرب أنطونيو كوستا عن تطلعه وأمله في أن تسهم هذه المرحلة الحرجة في جعل التعاون والشراكة الاستراتيجية والأمنية بين الجانبين أكثر عمقاً وأوثق ترابطاً في المستقبل، بما يخدم جهود السلام العالمي ويدعم ركائز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في منطقة الخليج العربي.











