أعلن مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن طائرة مسيرة صغيرة تحطمت بالقرب من منزل الوزير إيتمار بن غفير في بلدة كريات أربع المتاخمة لمدينة الخليل في الضفة الغربية.
وأوضح البيان أن الجيش الإسرائيلي سارع إلى الاستيلاء على الطائرة المسيّرة، مؤكداً عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث. وفي السياق ذاته، ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية أن الطائرة التي سقطت قرب منزل بن غفير كانت مزودة بكاميرا فقط، دون أن تورد القناة مزيداً من التفاصيل العميقة بشأن مصدرها أو طبيعة مهمتها الاستطلاعية. ويُذكر أن بن غفير سياسي يميني متطرف يشغل منصب وزير الأمن القومي.
مقترح “التماسيح” المثير للجدل
وعلى صعيد آخر، تواصلت ردود الفعل المتباينة بشأن المقترح الذي قدمه وزير الأمن القومي بإحاطة سجون الأسرى الفلسطينيين ببحيرات تضم تماسيح، والذي تحول إلى واحدة من أكثر المبادرات إثارة للجدل داخل إسرائيل خلال عامي 2025 و2026.
بدأت القصة بمبادرة طرحها الوزير المتطرف في ديسمبر 2025، وكشفت عنها القناة 13 في تقرير وصفته بـ “غير المعتاد”.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، جرى الحديث بشكل خاص عن سجن “كتسيعوت” في صحراء النقب، الذي يحتجز أعداداً كبيرة من الأسرى الفلسطينيين المصنفين أمنياً، بما في ذلك معتقلون من قطاع غزة.
اقتحام المسجد الأقصى وردود الفعل
وفي تطور متصل، أقدم الوزير بن غفير قبل يومين على اقتحام باحة المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأشاد بالمصلين اليهود الذين زعم أنهم أدوا صلوات في الموقع، في خرق واضح للترتيبات المعمول بها التي تقصر العبادة في المسجد على المسلمين وحدهم.
وقد دفعت مثل هذه الزيارات والتصريحات الاستفزازية المتكررة رئيس الوزراء الإسرائيلي مراراً إلى التأكيد على عدم وجود أي تغيير في سياسة إسرائيل القائمة على الإبقاء على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، وسط توترات ميدانية وسياسية متصاعدة تشهدها الأراضي الفلسطينية والساحة السياسية الإسرائيلية على حد سواء.








