أعلن إعلام العتبة العلوية المقدسة لفي العراق، يوم الأحد، عن حالة الاستنفار القصوى لكافة الأقسام الخدمية، والأمنية، والفنية في العتبة العلوية، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لإحياء مراسم الزيارة والمناسبات الدينية المرتقبة.
وأكد أن هذه الاستعدادات تأتي وفق خطة تنظيمية دقيقة وبالتنسيق المشترك مع الدوائر الحكومية المعنية، بهدف ضمان انسيابية عالية لحركة ملايين الزائرين وتوفير أفضل الخدمات المتاحة لهم خلال فترة تواجدهم في النجف الأشرف.
استعدادات مكثفة لاستقبال المواكب الحسينية
العتبة العلوية قد أنهت كافة تحضيراتها اللوجستية لاستقبال المواكب الحسينية بمختلف صنوفها، بدءاً من مواكب العزاء التقليدية ومواكب “المشق” و”المشاعل”، وصولاً إلى المواكب الخدمية المنتشرة على الطرق المؤدية إلى الصحن العلوي المطهر.
وتزامناً مع اقتراب حلول ذكرى العاشر من محرم الحرام، عقد رئيس اللجنة الأمنية العليا ومحافظ كربلاء المقدسة، نصيف جاسم الخطابي، يوم أمس السبت، اجتماعاً موسعاً وتنسيقياً ضم قادة العمليات والشرطة، وقائد عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي.
وتناول الاجتماع وضع الخطط الأمنية الرصينة لتأمين الطرق وتدفق الحشود البشرية نحو كربلاء.
وتُعد زيارة عاشوراء في مدينة كربلاء المقدسة واحدة من أضخم المناسبات الدينية في العالم، حيث يحيي الملايين ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، سبط النبي محمد، في معركة الطف عام 61 للهجرة.
وتصل هذه الشعائر ذروتها مع توافد الزوار نحو الضريح المقدس، في مشهد يجسد أسمى معاني التضحية والإصرار على إحياء ذكرى المبادئ الإنسانية التي ضحى من أجلها الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، وسط استنفار أمني وخدمي شامل يغطي مدينتي النجف وكربلاء.










