تحليل لصور الأقمار الصناعية يشكك في تقرير إعلامي تحدث عن استضافة موقع تابع لقوات الدعم السريع في شرق ليبيا، مؤكداً أن المنشأة صغيرة ومخصصة لخلط الخرسانة ولا تتسع لاستقبال قوة عسكرية كبيرة.
طرابلس – المنشر_الاخباري
شكك أحد الباحثين المتخصصين في تحليل صور الأقمار الصناعية والمصادر المفتوحة في صحة التقارير التي تحدثت عن وجود معسكر لقوات الدعم السريع السودانية داخل الأراضي الليبية، معتبراً أن الموقع المشار إليه لا يحمل أي مؤشرات على كونه منشأة عسكرية.
وأوضح الباحث أن الموقع، الذي جرى تداوله على نطاق واسع، يبدو في الواقع محطة مركزية لخلط الخرسانة، مشيراً إلى أن المنشأة تضم خمس وحدات سكنية فقط من نوع الحاويات، وهو ما يجعلها غير مؤهلة لاستضافة أعداد كبيرة من المقاتلين أو الوفود العسكرية.
وأضاف أن حجم المنشأة وطبيعة بنيتها التحتية لا يتوافقان مع الوصف الذي ورد في بعض التقارير الإعلامية، داعياً إلى التعامل بحذر مع الاستنتاجات المبنية على صور الأقمار الصناعية قبل التحقق منها ميدانياً.
وأشار إلى أن الإحداثيات المتداولة للموقع (32.195503، 20.355642) تدعم هذا التقييم، مؤكداً أن ما يظهر في الصور أقرب إلى منشأة مدنية أو صناعية منه إلى قاعدة عسكرية.
وتأتي هذه المراجعة بعد تداول مزاعم عن وجود منشآت تستخدمها قوات الدعم السريع في شرق ليبيا، وهي ادعاءات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن، فيما يواصل باحثون مستقلون فحص الأدلة المتاحة عبر المصادر المفتوحة.










