• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, يوليو 8, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

أرض الصومال تهاجم الطرح الإثيوبي بشأن “الاعتراف التشغيلي”: سيادتنا ليست محل تفاوض

by جواد الراصد
يوليو 8, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, خبر عاجل
Share on Twitter

انتقادات حادة لأديس أبابا بعد ورقة بحثية جديدة اعتبرتها هرجيسا محاولة للالتفاف على ملف الاعتراف الرسمي واستعادة الزخم الذي فقدته مذكرة التفاهم الموقعة عام 2024

أديس أبابا- المنشر_الاخباري

أثارت ورقة بحثية إثيوبية جديدة تناولت مفهوم “الاعتراف التشغيلي” بأرض الصومال جدلاً سياسياً في منطقة القرن الأفريقي، بعدما قوبلت بانتقادات حادة من شخصيات ومسؤولين مقربين من حكومة أرض الصومال، الذين اعتبروا أن الطرح الإثيوبي يعكس حالة من التردد السياسي ومحاولة متأخرة للحاق بمتغيرات المنطقة.

أخبار تهمك

إسرائيل تتوقع أياماً من الضربات الأميركية على إيران.. وواشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط

بعد 102 ساعة من البحث.. البحرية الأميركية تكشف هوية قائد المروحية المفقود في بحر العرب

“مجلس السلام” يطلق أول مشاريع إعمار غزة.. رفح ساحة البداية و9 ملايين طن من الركام تنتظر الإزالة

وجاءت الانتقادات بعد تداول دراسة صادرة عن دوائر بحثية إثيوبية تناولت إمكانية إقامة علاقات عملية مع أرض الصومال دون الوصول إلى مرحلة الاعتراف الدبلوماسي الكامل، وهو ما وصفه مسؤولون في هرجيسا بأنه “محاولة للالتفاف على الواقع السياسي القائم”.

وقالت شخصيات سياسية في أرض الصومال إن مفهوم “الاعتراف التشغيلي” لا يحمل أي قيمة قانونية أو سياسية بالنسبة للإقليم، مشددة على أن أرض الصومال تدير شؤونها بصورة مستقلة منذ أكثر من ثلاثة عقود وتمتلك مؤسساتها الأمنية والسياسية والإدارية الخاصة.

واعتبرت تلك الشخصيات أن أديس أبابا تحاول إعادة صياغة موقفها بعد تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم التاريخية التي وقعتها مع أرض الصومال مطلع عام 2024، والتي أثارت حينها عاصفة من الجدل الإقليمي والدولي.

وكانت إثيوبيا قد وقعت في يناير 2024 مذكرة تفاهم مع أرض الصومال تمنحها حق الوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء في الإقليم، مقابل دراسة إمكانية الاعتراف بأرض الصومال، في خطوة أثارت اعتراضات شديدة من الحكومة الفيدرالية في مقديشو.

وأدى الاتفاق آنذاك إلى أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الصومال وإثيوبيا، دفعت دولاً إقليمية ودولية إلى التدخل لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة سياسية وأمنية أوسع.

ويرى مراقبون أن الورقة الإثيوبية الجديدة تعكس استمرار اهتمام أديس أبابا بإيجاد منفذ بحري دائم، في ظل اعتمادها الكبير على موانئ جيبوتي لتلبية احتياجاتها التجارية، وهو ما تعتبره النخب الإثيوبية أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه البلاد.

لكن مسؤولين في أرض الصومال قالوا إن أي علاقة مستقبلية مع إثيوبيا يجب أن تقوم على أساس “الندية والاعتراف بالحقائق السياسية”، معتبرين أن البحث عن صيغ جديدة لتجنب الاعتراف الرسمي لن يغير من واقع وجود أرض الصومال ككيان سياسي مستقل بحكم الأمر الواقع.

وأكدت شخصيات سياسية من هرجيسا أن أرض الصومال “تسيطر على أراضيها ومياهها الإقليمية وتحدد شراكاتها الخارجية بنفسها”، مشددة على أن أي ترتيبات تتعلق بالبحر الأحمر أو الموانئ يجب أن تتم وفقاً لمصالح الإقليم وسيادته.

ويشير محللون إلى أن الجدل المتجدد حول قضية الاعتراف بأرض الصومال يأتي في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي تنافساً متزايداً بين القوى الإقليمية والدولية، بسبب الأهمية الجيوسياسية للممرات البحرية التي تربط آسيا وأفريقيا وأوروبا.

كما أن التوترات الأمنية في المنطقة، سواء في السودان أو اليمن أو الصومال، جعلت من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية قضية استراتيجية بالنسبة للدول المطلة على البحر الأحمر والدول الساعية إلى توسيع نفوذها فيه.

ومنذ إعلان انفصالها عن الصومال عام 1991، تمكنت أرض الصومال من بناء مؤسسات سياسية وأمنية خاصة بها، وإجراء عدة انتخابات رئاسية وبرلمانية، إلا أنها لم تحصل حتى الآن على اعتراف رسمي من الأمم المتحدة أو غالبية دول العالم.

وتتمسك الحكومة الفيدرالية في مقديشو بموقفها الرافض لأي خطوة يمكن أن تفضي إلى الاعتراف بأرض الصومال، مؤكدة أن الإقليم جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية.

وفي المقابل، ترى سلطات هرجيسا أن استمرار تجاهل المجتمع الدولي لواقعها السياسي لم يعد يتناسب مع التطورات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية، خاصة في ظل نجاحها في الحفاظ على قدر من الاستقرار مقارنة ببناطق أخرى في الصومال.

ويعتقد مراقبون أن الجدل الحالي قد يعيد فتح ملف الاعتراف بأرض الصومال على المستوى الإقليمي والدولي، خصوصاً إذا قررت إثيوبيا المضي قدماً في تعزيز علاقاتها مع هرجيسا، سواء من خلال ترتيبات اقتصادية أو أمنية جديدة.

لكن في الوقت نفسه، فإن أي تحرك إثيوبي في هذا الاتجاه سيواجه تحديات كبيرة، أبرزها رفض الحكومة الصومالية، وحساسية ملف الحدود والسيادة في منطقة القرن الأفريقي، إضافة إلى المخاوف الدولية من أن يؤدي الاعتراف بأرض الصومال إلى خلق سابقة قد تشجع حركات انفصالية أخرى في القارة الأفريقية.

وبينما تتواصل النقاشات حول مفهوم “الاعتراف التشغيلي”، تؤكد أرض الصومال أن القضية بالنسبة لها تتجاوز المصطلحات الدبلوماسية، وتتمحور حول الاعتراف بما تعتبره “واقعاً سياسياً قائماً” منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرة استراتيجية قرب أم درمان ويشير إلى ارتباطها بالدعم السريع

Next Post

آبي أحمد يتحدث عن “تحالف لإسقاط إثيوبيا”.. اتهامات للسودان وإريتريا و”تيغراي” تعيد شبح حرب الثمانينيات

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

إسرائيل تتوقع أياماً من الضربات الأميركية على إيران.. وواشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط

by جواد الراصد
يوليو 8, 2026

تحركات عسكرية أميركية واتصالات مكثفة بين واشنطن وتل أبيب ترفع...

Read moreDetails

بعد 102 ساعة من البحث.. البحرية الأميركية تكشف هوية قائد المروحية المفقود في بحر العرب

يوليو 8, 2026

“مجلس السلام” يطلق أول مشاريع إعمار غزة.. رفح ساحة البداية و9 ملايين طن من الركام تنتظر الإزالة

يوليو 8, 2026

ترامب يبدد شبح الحرب مع إيران.. ويصف قادة طهران بـ”الأكثر عقلانية”

يوليو 8, 2026

من سد النهضة إلى البحر الأحمر.. كيف تحولت معركة مصر وإثيوبيا إلى صراع على النفوذ الإقليمي؟

يوليو 8, 2026

تقرير فرنسي: قاعدة عسكرية جديدة في “أرض الصومال” تشعل سباق النفوذ في البحر الأحمر

يوليو 8, 2026
Next Post

آبي أحمد يتحدث عن "تحالف لإسقاط إثيوبيا".. اتهامات للسودان وإريتريا و"تيغراي" تعيد شبح حرب الثمانينيات

شبح الفاشر يطارد الأبيض.. هل تصبح عاصمة شمال كردفان مسرحاً للمجزرة التالية في السودان؟

واشنطن تعيد خنق السودان.. عقوبات أمريكية جديدة تُسقط امتيازات ما بعد رفع اسم الخرطوم من قائمة الإرهاب

أخر الأخبار

إسرائيل تتوقع أياماً من الضربات الأميركية على إيران.. وواشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط

يوليو 8, 2026

بعد 102 ساعة من البحث.. البحرية الأميركية تكشف هوية قائد المروحية المفقود في بحر العرب

يوليو 8, 2026

“مجلس السلام” يطلق أول مشاريع إعمار غزة.. رفح ساحة البداية و9 ملايين طن من الركام تنتظر الإزالة

يوليو 8, 2026

ترامب يبدد شبح الحرب مع إيران.. ويصف قادة طهران بـ”الأكثر عقلانية”

يوليو 8, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس