بورتسودان- المنشر_الاخباري
أعلن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بـ”الاستراتيجية” في منطقة جنوب غربي مدينة أم درمان، مشيراً إلى أنها كانت تستهدف العاصمة الخرطوم.
وقال الجيش، في بيان، إن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وإسقاط الطائرة قبل وصولها إلى أهدافها، مضيفاً أن المسيّرة “صينية الصنع” وكانت تُستخدم من قبل قوات الدعم السريع.
واتهم البيان قوات الدعم السريع، المدعومة – وفق وصفه – من دولة الإمارات، بالوقوف وراء تشغيل الطائرة وإطلاقها باتجاه العاصمة السودانية، دون أن يقدم أدلة إضافية على هذه الاتهامات.
ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن إعلان الجيش السوداني، كما لم تعلق الإمارات على الاتهامات الجديدة.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث أصبحت هذه الطائرات إحدى أبرز أدوات الاستهداف المتبادل بين الطرفين، خصوصاً ضد المنشآت العسكرية والبنية التحتية الحيوية.

وشهدت العاصمة الخرطوم ومدن أخرى خلال الأشهر الماضية هجمات متكررة باستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى تصعيد المخاوف من اتساع نطاق الحرب وتطور قدرات الأطراف المتحاربة.
ويواصل الجيش السوداني اتهام قوات الدعم السريع بالحصول على دعم عسكري خارجي، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والأسلحة المتطورة، بينما تنفي قوات الدعم السريع ودول اتهمها الجيش تقديم أي دعم عسكري لها.
وتأتي حادثة إسقاط المسيّرة في وقت تشهد فيه جبهات القتال حول الخرطوم وأم درمان اشتباكات متقطعة، وسط تعثر جهود الوساطة الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء الصراع الذي دخل عامه الرابع.










