متظاهرون في ستوكهولم ينددون باستمرار الهجمات على غزة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف معاناة الفلسطينيين.
لندن – المنشر_الاخباري
تظاهر مئات الأشخاص في العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، احتجاجًا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وتجمع المحتجون في ساحة أودينبلان استجابة لدعوات أطلقتها منظمات مجتمع مدني، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تندد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية وتطالب برفع الحصار عن غزة بشكل فوري.
كما اتهم المتظاهرون إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025، محذرين من أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وقال الناشط اليهودي السويدي ورئيس منظمة “يهود أوروبيون من أجل سلام عادل”، درور فيلر، إن المحتجين خرجوا دفاعًا عن “الحقوق والعدالة والمساواة للفلسطينيين”، معتبرًا أن “السلام الذي لا يقوم على العدالة لن يكون سلامًا حقيقيًا وسيقود إلى حرب جديدة”.
واتهم فيلر المجتمع الدولي بغض الطرف عن الانتهاكات الإنسانية والقانونية المستمرة في غزة، منتقدًا ما وصفه بتآكل النظام الدولي والمعايير التي أُسست بعد الحرب العالمية الثانية.
ورفض الناشط السويدي الاتهامات التي تربط الاحتجاجات بمعاداة السامية، مؤكدًا أن انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية أو الصهيونية “لا يجعل الشخص معاديًا لليهود”، وأن المتظاهرين يقفون ضد الظلم بصرف النظر عن هوية مرتكبيه.
وتزامنت التظاهرات مع استمرار التوتر الميداني في غزة، حيث أفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل فلسطيني وإصابة اثنين آخرين جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار حتى الآن عن مقتل 1098 فلسطينيًا وإصابة 3535 آخرين، فيما تجاوز عدد ضحايا الحرب على القطاع منذ أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية في غزة.










