الرئيس الأميركي يوجه رسالة حادة بشأن زيارة نتنياهو للأمم المتحدة.. ويؤكد أن واشنطن لن تسمح بأي إجراء ضده داخل الأراضي الأميركية
واشنطن – المنشر_الاخباري
في موقف تصعيدي جديد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يواجه خطر الاعتقال أثناء وجوده في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية الجدل المتعلق بإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية بحقه خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وقال ترامب في منشور له إن نتنياهو “لن يتم اعتقاله بأي شكل أو طريقة أو صورة أثناء وجوده في الولايات المتحدة”، مشدداً على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يخوض مواجهة ضد إيران، التي اتهمها بارتكاب انتهاكات واسعة وقتل أعداد كبيرة من المتظاهرين خلال السنوات الماضية.
وأضاف ترامب أن إيران، بحسب وصفه، “قتلت 52 ألف متظاهر بريء”، كما اتهم النظام الإيراني بأنه قضى عقوداً في استهداف القوات الأميركية، قائلاً إن طهران “أمضت 47 عاماً في قتل الجنود الأميركيين”.
وجاءت تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوترات السياسية والقانونية المرتبطة بتحركات المحكمة الجنائية الدولية ومواقف بعض الأطراف التي تدعو إلى اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين إسرائيليين خلال سفرهم إلى الخارج.
كما أثارت تصريحات الرئيس الأميركي ردود فعل واسعة، إذ اعتبر مؤيدو نتنياهو أنها تمثل دعماً سياسياً واضحاً لإسرائيل في مواجهة الضغوط الدولية، بينما يرى منتقدون أن الموقف الأميركي يفتح نقاشاً جديداً حول حدود التعاون بين الولايات المتحدة والمؤسسات القضائية الدولية.
وتأتي القضية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب الملف الإيراني، والعمليات العسكرية المتبادلة، والخلافات حول النفوذ الإقليمي، وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة بين واشنطن وطهران وحلفائهما.
وكانت زيارة المسؤولين الإسرائيليين إلى المحافل الدولية قد أصبحت خلال الفترة الأخيرة محط اهتمام كبير، بسبب تداعيات الحرب في المنطقة والانقسامات السياسية الحادة حول القرارات الدولية المتعلقة بالشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي يواصل فيه ترامب توجيه انتقادات قوية لإيران، أكد في تصريحاته الأخيرة أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب حلفائها، في رسالة اعتبرها مراقبون مؤشراً على استمرار النهج المتشدد تجاه طهران خلال المرحلة المقبلة.
وتبقى التطورات المقبلة مرتبطة بمسار التحركات الدبلوماسية والقانونية، وسط ترقب لما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو مزيد من التصعيد أو إلى محاولات احتواء عبر القنوات السياسية.










