جماعة الحوثي تتحدث عن هجمات واسعة بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة على جازان وينبع.. وتهدد بمواصلة التصعيد تحت شعار “حصار بحصار وتصعيد بتصعيد”
صنعاء- المنشر_الاخباري
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقتي جازان وينبع، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، في تصعيد جديد يرفع مستوى التوتر بين الجماعة والسعودية.
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع إن العمليات نُفذت “بدقة ونجاح”، مشيراً إلى أن الهجمات جاءت ضمن ما وصفه بـ”الرد على الإجراءات السعودية”، مؤكداً استمرار ما سماه “الحصار البحري” ضد المصالح المرتبطة بالسعودية.
وأضاف سريع أن الجماعة ستواصل عملياتها وفق سياسة “حصار بحصار وتصعيد بتصعيد”، في إشارة إلى استعدادها لتوسيع نطاق الهجمات خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، وجّه القيادي الحوثي محمد عبدالسلام تحذيراً للسعودية، قائلاً إن ما وصفه بـ”الحسابات الخاطئة” جعلت المملكة “عدواً مفتوحاً لليمن”، في لهجة تعكس تصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط مخاوف من تأثير التصعيد على أمن منشآت الطاقة وخطوط الملاحة في البحر الأحمر، خاصة مع أهمية موانئ المنطقة ومضيق باب المندب في حركة التجارة العالمية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار الناتجة عن الهجمات المعلنة أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها، فيما تواصل السعودية تعزيز إجراءاتها الدفاعية لحماية منشآتها الحيوية ومصالحها الاستراتيجية.
ويأتي التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي بين السعودية والحوثيين أعقبت هدنة عام 2022، قبل أن تعود التهديدات العسكرية إلى الواجهة مع توسع التوترات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الهجمات المتبادلة قد يدفع الأزمة اليمنية إلى مرحلة أكثر خطورة، خصوصاً إذا امتدت المواجهة إلى الملاحة البحرية أو قطاع الطاقة، ما قد يضيف بعداً دولياً جديداً للصراع.










