التهاب الكبد الوبائي أ ، هو عدوى كبدية مُعدية يُسببها فيروس التهاب الكبد الوبائي أ ، وينتشر الفيروس بسهولة عن طريق الطعام والماء الملوثين، وكذلك عن طريق الاتصال المباشر بشخص مصاب، وفقا لموقع “كليفلاند كلينك”.
التهاب الكبد الوبائي أ هو عدوى تصيب الكبد ويسببها فيروس التهاب الكبد الوبائي أ (HAV)، يؤدي هذا الفيروس إلى تورم وتهيج الكبد، ويعد فيروس التهاب الكبد الوبائي أ شديد العدوى، وينتشر بسهولة عن طريق الطعام والماء الملوثين، وكذلك عن طريق الاتصال المباشر بين الأشخاص.
عادةً ما تكون أعراض التهاب الكبد الوبائي أ خفيفة، ويشفى المريض تلقائيًا في غضون شهرين تقريبًا، لكن في حالات نادرة، قد يؤدي التهاب الكبد الوبائي أ إلى فشل كبدي، وهو أمر شائع لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض كبدية أخرى، ويمكن الوقاية من التهاب الكبد الوبائي أ عن طريق التطعيم.
أسباب الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي أ
قد تُصاب بالتهاب الكبد الوبائي أ عن طريق:
-تناول أو شرب طعام أو ماء ملوث
-تناول المحار النيء أو غير المطبوخ جيداً، الذي جاء من مكان يعاني من سوء الصرف الصحي
-عدم غسل اليدين بعد استخدام المرحاض أو تغيير الحفاضات
-عدم غسل اليدين قبل تحضير الطعام أو تناوله
-يمكن أيضاً الإصابة به عن طريق المخالطة اللصيقة مع شخص مصاب، لكنه لا ينتشر عن طريق العطس أو السعال أو المخالطة العادية.
أعراض التهاب الكبد الوبائي أ
تظهر الأعراض على معظم المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ) بعد أسبوعين إلى ستة أسابيع من الإصابة، وقد لا تظهر الأعراض على جميع المصابين، ويكون البالغون أكثر عرضة للإصابة بها من الأطفال، وتشمل ما يلي:
-اصفرار الجلد وبياض العينين ( اليرقان )
-حمى
-تعب
-فقدان الشهية
-الغثيان والقيء
-ألم في البطن، وخاصة في الجزء العلوي الأيمن (حيث يوجد الكبد)
-إسهال
-بول داكن اللون
-براز بلون الطين
-حكة في الجلد
-ألم المفاصل
من المفترض أن تختفي الأعراض في غضون شهرين، وقد تستمر لدى بعض الأشخاص لمدة تصل إلى ستة أشهر.
هل التهاب الكبد الوبائي أ مرض معدٍ؟
التهاب الكبد الوبائي أ مرض شديد العدوى، حيث ينتشر الفيروس بسهولة من شخص لآخر. تكون في ذروة العدوى قبل أسبوعين من ظهور الأعراض، لكن يقل خطر العدوى بعد ظهور الأعراض، ولكن يمكن نقل الفيروس حتى لو لم تظهر أعراض.
مضاعفات المرض
لا يُسبب التهاب الكبد الوبائي (أ) تلفًا أو مرضًا في الكبد مثل فيروسات التهاب الكبد الأخرى ، وذلك لأنه عادةً ما يكون مرضًا خفيفًا، ويتعافى معظم الناس قبل أن يُسبب الفيروس مضاعفات.
في حالات نادرة، قد يؤدي التهاب الكبد الوبائي أ إلى فشل الكبد، وهذا أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد الموجودة مسبقًا.
علاج التهاب الكبد الوبائي أ
لا يوجد علاج نهائي لالتهاب الكبد الوبائي أ، ولا يوجد علاج محدد له، حيث يتعافى معظم المصابين تمامًا في غضون ستة أشهر، ويختفي الفيروس عادةً من تلقاء نفسه، وتركز علاجات التهاب الكبد الوبائي أ على تخفيف الأعراض، مثل:
الحصول على الراحة : ابقَ في المنزل ولا تذهب إلى المدرسة أو العمل لمدة أسبوع على الأقل بعد ظهور الأعراض.
شرب السوائل : اشرب السوائل على مدار اليوم. إذا شعرت بالغثيان، جرب المرق أو الحساء الصافي.
تجنب الأطعمة الدهنية : حاول تناول الأطعمة الصحية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون.
قد تكون بعض الأدوية، مثل الباراسيتامول، آمنة لتخفيف الأعراض عند تناولها بالجرعات المناسبة، لكن استشر طبيبك قبل تناول أي أدوية أو مكملات غذائية.
يمكن الوقاية من التهاب الكبد الوبائي أ
أفضل طريقة للوقاية من التهاب الكبد الوبائي أ هي التطعيم، بالحصول على لقاح التهاب الكبد الوبائي أ، مما يوفر حماية طويلة الأمد من الفيروس، وتشمل الطرق الأخرى التي يمكن من خلالها الوقاية من التهاب الكبد الوبائي أ ما يلي:
-غسل اليدين بشكل متكرر
-تجنب الاتصال بالأشخاص المصابين بالعدوى
-تناول الطعام الذي تم التعامل معه بشكل صحيح فقط
-تناول مياه شرب آمنة










