مقديشو- المنشر_الاخباري
نفى الصومال بشكل رسمي ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن امتلاك الدولة مبنى خاصاً أو عقاراً دبلوماسياً في العاصمة الألمانية برلين، مطالباً الجهات التي نشرت هذه المعلومات بتقديم أدلة تثبت صحة الادعاء أو التراجع عنه.
وجاء الرد بعد انتشار منشور تحدث عن وجود “مبنى جميل” تملكه الصومال في برلين، وهو ما أثار تساؤلات حول حقيقة ملكية الدولة الصومالية لعقارات خارج البلاد.
وقال ممثل السفارة الصومالية في ألمانيا في رد علني على المنشور:
“الصومال لا يملك عقاراً في برلين. سفارتنا تعمل من مكتب مستأجر. من أين حصلتم على هذه المعلومات؟ يرجى تقديم دليل يدعم ادعاءكم ومساعدتنا في تحديد موقع هذا المبنى الجميل، أو التراجع عن التغريدة التي نشرتموها”.
وأكدت السفارة أن مقرها الحالي في العاصمة الألمانية عبارة عن مكاتب مستأجرة تستخدم لتسيير الأعمال الدبلوماسية والقنصلية، وليس مبنى مملوكاً للحكومة الصومالية.
وأوضح مراقبون أن امتلاك سفارة لمقر خاص في دولة أجنبية ليس أمراً شائعاً بالضرورة، إذ تعتمد العديد من الدول على نظام الإيجار لمقار بعثاتها الدبلوماسية، خاصة عندما تكون تكلفة شراء العقارات في العواصم الكبرى مرتفعة للغاية.
وتملك بعض الدول مباني تاريخية لسفاراتها حول العالم، بينما تختار دول أخرى استئجار مقرات مؤقتة أو دائمة وفقاً لظروفها الاقتصادية والإدارية، وهو أمر لا يؤثر على الوضع القانوني أو الدبلوماسي للبعثة.
ويأتي نفي الصومال وسط انتشار واسع للمعلومات غير الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت ادعاءات متعلقة بممتلكات الدول أو أموال الحكومات أو مقرات السفارات تنتشر بسرعة دون الرجوع إلى مصادر رسمية.
ودعت السفارة الصومالية إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر مثل هذه المعلومات، مؤكدة أن الحقائق المتعلقة بالممتلكات الحكومية يجب أن تستند إلى وثائق أو مصادر رسمية، وليس إلى منشورات غير موثقة.
كما شددت على أن البعثة تواصل أداء مهامها الدبلوماسية في ألمانيا من مقرها الحالي، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وألمانيا، دون وجود أي مبنى مملوك للدولة الصومالية في برلين كما تم الادعاء.










