أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن المقترح الخاص بإنشاء شركة تجارية لإدارة الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد وفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لا يزال قيد المناقشة، مشددًا على أنه “فرصة وليست إلزامًا” بالنسبة للاتحادات الأعضاء.
وأوضح إنفانتينو أن المشروع يأتي ضمن عملية تشاور ديمقراطية تهدف إلى تعزيز الموارد المالية لكرة القدم العالمية، في ظل اعتراضات أبدتها عدة اتحادات أوروبية، يتقدمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى جانب الاتحادين الإنجليزي والفرنسي.
مشروع استثماري بقيمة 20 مليار دولار
ويقضي المقترح بإنشاء شركة جديدة تتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية، مع طرح حصة أقلية أمام مستثمرين من القطاع الخاص مقابل جمع نحو 4.2 مليار دولار، بينما تُقدر القيمة الإجمالية للشركة بنحو 20 مليار دولار، مع احتفاظ “فيفا” بحصة الأغلبية وسلطته الكاملة على الجوانب الرياضية والتنظيمية.
وتشير تقارير صحفية إلى أن المشروع أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية، خاصة بعد الحديث عن اهتمام مستثمرين بارزين بالمشاركة في الصفقة، وسط مخاوف من تأثير الاستثمار الخاص على مستقبل البطولة الأكثر جماهيرية في العالم.
إنذار للأعضاء ومخاوف من تقليص التمويل
وكشفت صحيفة التليجراف أن إنفانتينو منح الاتحادات الأعضاء مهلة تمتد إلى 53 يومًا لاتخاذ قرار بشأن المقترح، في وقت أشارت فيه تقارير إلى أن الاتحادات التي ترفض الخطة قد تحصل على تمويل أقل عبر برامج “فيفا” المستقبلية مقارنة بالاتحادات التي توافق عليها.
كما أوضحت تقارير صحفية أن المشروع قد يتيح توفير تمويل إضافي للاتحادات الوطنية اعتبارًا من يناير 2027، في إطار برنامج FIFA Forward Enterprise، وهو ما أثار انتقادات من بعض المراقبين الذين اعتبروا آلية التمويل المقترحة محل جدل داخل الأسرة الكروية.









