قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، إن الجهات المعنية تباشر التحقيقات للوقوف على تفاصيل وملابسات حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، مؤكدا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لوقف التصعيد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السيسي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أعرب عن إدانة مدريد للحادث وتضامن بلاده مع مصر، محذرا من خطورة الأوضاع الإقليمية وداعيا إلى دور فاعل للأمم المتحدة وحل عادل للقضية الفلسطينية.
تضامن مصري مع إسبانيا وبحث العلاقات الثنائية
تناول الاتصال الهاتفي بين الزعيمين مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المصرية لاستعادة الاستقرار. وفي ذات السياق، أبدى الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع إسبانيا إزاء الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطقها، مقدما التعازي في الضحايا ومؤكدا استعداد القاهرة لتقديم كافة أشكال الدعم لمواجهة تلك الأزمة، فضلا عن تهنئة إسبانيا بفوز منتخبها بكأس العالم.
ومن جانبه، ثمن رئيس وزراء إسبانيا مبادرة الدعم المصري، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية وتطلع بلاده لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
تحليل بقايا المسيرة وجهود احتواء الحادث
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في مؤتمر صحفي بمدينة العلمين الجديدة، إن الأجهزة الأمنية تعمل حاليا على تحليل بقايا المسيرة التي أصابت السفينة بميناء دمياط لمعرفة مصدر انطلاقها بدقة، مشيرا إلى أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها حتى الآن.
وأوضح أن السلطات تعاملت مع الهجوم بحرفية بالغة منعت تداعيات شديدة الخطورة، حيث اقتصرت الإصابة على سفينة التغويز بينما نجت سفينة التخزين بالكامل، واستغرقت عمليات الإطفاء وسحب السفينة نحو 12 ساعة متواصلة.
استقرار منظومة الطاقة وتفعيل خطط الطوارئ البديلة
أكد رئيس الوزراء أن الحكومة فعلت منظومة الطوارئ والبدائل اللوجستية فور وقوع الحادث، مما منع تأثر إمدادات الغاز والوقود في البلاد. وأشار إلى أنه يجري تأمين الشحنات في ميناء دمياط على مدار الساعة، مع دخول سفينة تغويز بديلة تتواجد في الأردن ضمن منظومة إمدادات الدولة للطاقة، بما يضمن استمرارية التشغيل وكفاءة البنية التحتية الاستراتيجية دون أي انقطاعات.









