ارتفعت حصيلة صحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 12 شخصا فيما توزعت الحصيلة المسجلة عبر ثلاث ولايات، بتسجيل 5 وفيات في جيجل، و4 في بجاية، و3 في تيزي وزو، كما تدخلت فرقة الغطس للوحدة البحرية لإنقاذ 30 شخصا كاتنوا عالقين على حواف سد العقرم من جهة أم الثلاثين أثناء هروبهم من النيران.
حصيلة ضحايا حرائق الغابات في الجزائر
ارتفعت حصيلة ضحايا حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت عددا من مناطق الجزائر إلى 12 شخصا، بحسب ما أعلنه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود. وتوزعت الحصيلة المسجلة على ثلاث ولايات متضررة؛ حيث أودت النيران بحياة 5 أشخاص في ولاية جيجل، و4 أشخاص في بجاية، إضافة إلى 3 وفيات في ولاية تيزي وزو.
وتأتي هذه التطورات المأساوية في وقت تتواصل فيه جهود فرق التدخل والإطفاء للسيطرة على بؤر النيران المشتعلة، وسط تعبئة شاملة للوسائل البشرية والمادية من قبل السلطات للحد من انتشار ألسنة اللهب وحماية المناطق السكنية.
تحرك حكومي ميداني وتفقد المصابين
بناء على توجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، توجه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الأربعاء إلى ولاية بجاية، برفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، للوقوف ميدانيا على تطورات الأزمة ومتابعة عمليات إخماد الحرائق عن قرب.
واستهل الوزيران جولتهما الميدانية بزيارة المؤسسة الاستشفائية ذات الـ 60 سريرا في بلدية سوق الاثنين، حيث اطمأنا على الحالة الصحية للمصابين والجرحى، واستمعا لشروحات حول ظروف التكفل الطبي والنفسي بهم، مقدمين عبارات العزاء والمواساة لعائلات الضحايا.
عمليات إنقاذ بطولية وعالقون على حواف سد العقرم
على الصعيد الميداني، نفذت فرق الحماية المدنية عمليات إنقاذ بطولية لدرء المخاطر عن المواطنين الهاربين من جحيم النيران. وفي هذا السياق، تدخلت سهرة الأربعاء فرقة الغطس للوحدة البحرية “جنجن”، مدعومة بإسعافات الوحدة الرئيسية، لإنقاذ 30 شخصا كانوا عالقين في وضع حرج على حواف سد العقرم من جهة منطقة “أم الثلاثين” أثناء محاربتهم لمحاصرة النيران.
وقد نجحت الفرق المتدخلة في إجلاء جميع العالقين ونقلهم بر الأمان إلى الضفة الأخرى باستخدام زورق نصف صلب، وسط استنفار مستمر للفرق الإغاثية لتأمين المناطق المنكوبة.










