• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, أغسطس 30, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

السودان.. المدنيون يُدفعون إلى جبهات القتال في كردفان وسط مخاوف من عودة رموز البشير

by جواد الراصد
أغسطس 30, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, عربي
Share on Twitter

بورتسودان- المنشر_الاخباري

تتسع دائرة الحرب في السودان بصورة متسارعة، ومع انتقال مركز المواجهات إلى إقليم كردفان، يجد آلاف المدنيين أنفسهم أمام واقع جديد يدفعهم إلى حمل السلاح والانضمام إلى تشكيلات تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تتحول هذه التعبئة الشعبية إلى مدخل لعودة شخصيات وتيارات مرتبطة بنظام الرئيس السابق عمر البشير.

أخبار تهمك

بلومبيرغ: مسؤولون كبار في إدارة ترامب يدرسون التنحي قبل انتخابات التجديد النصفي

القوات اليمنية المدعومة سعودياً تنشر صور تستهدف فيها مواقع للحوثيين في عدة مناطق

زيلينسكي: رصدنا نحو 1500 مسيّرة روسية خلال 4 أيام بينها 800 نفاثة

ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل 2023 وأدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح الملايين وتدمير واسع للبنية التحتية.

وبعد سنوات من القتال في الخرطوم ودارفور والجزيرة، انتقلت أجزاء مهمة من المواجهة إلى كردفان، المنطقة التي تتمتع بأهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي وطرق التجارة والنقل التي تربط وسط السودان بغرب البلاد.

وتبرز مدينة بارا في شمال كردفان باعتبارها إحدى أكثر النقاط سخونة، بعدما أصبحت هدفا متكررا للقوات المتحاربة وتناوب الجيش وقوات الدعم السريع السيطرة عليها خلال السنوات الماضية.

المدنيون يتحولون إلى مقاتلين

منذ الأشهر الأولى للحرب، ظهرت مجموعات مدنية مسلحة في مناطق مختلفة من السودان، بعدما وجد السكان أنفسهم مضطرين للدفاع عن مدنهم وقراهم في ظل تراجع قدرة المؤسسات الرسمية على توفير الحماية.

وفي كردفان، انضم عدد متزايد من السكان إلى “المقاومة الشعبية”، وهي تشكيلات تعمل إلى جانب القوات المسلحة السودانية، وتلقى أفرادها التدريب والسلاح في إطار التعبئة التي أعلن عنها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان خلال الحرب.

وتضم هذه التشكيلات أشخاصا من خلفيات اجتماعية وسياسية مختلفة، وبينهم شبان لم تكن لهم سابقا علاقة بالمؤسسة العسكرية أو بالتيارات السياسية الموالية للنظام السابق.

لكن بالنسبة إلى بعض سكان بارا، لم يكن الانضمام إلى المقاومة الشعبية خيارا سياسيا بقدر ما كان نتيجة مباشرة لتعرض المدينة للهجمات.

ويقول مصطفى كرم الدين، وهو صيدلي من بارا انضم إلى المقاومة الشعبية، إن مقتل شقيقه خلال هجوم لقوات الدعم السريع على المدينة دفعه إلى حمل السلاح لحماية عائلته وجيرانه.

وبحسب شهادته، دفع العنف الذي تعرض له السكان عددا من المدنيين إلى البحث عن أسلحة في مراكز الشرطة ومخازن السلاح، قبل أن يجري تنظيمهم ضمن مجموعات تعمل تحت قيادة القوات المسلحة.

بارا.. مدينة بين جبهتين

تعكس بارا بصورة واضحة حجم المأزق الذي يعيشه المدنيون في مناطق القتال.

فالمدينة الواقعة على طريق استراتيجي شهدت معارك متكررة بين الجيش والدعم السريع، ما جعل سكانها يعيشون بين موجات من السيطرة العسكرية والانسحاب والهجوم المضاد.

ويقول سكان شاركوا في القتال إن قوات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المدنيين خلال سيطرتها على المدينة، بينما تؤكد تقارير حقوقية أن الانتهاكات ضد المدنيين أصبحت سمة متكررة للحرب في مناطق مختلفة من السودان.

وبالنسبة إلى المقاتلين المحليين، أصبحت مقاومة الدعم السريع مرتبطة بالدفاع عن المنازل والأحياء وليس فقط بتنفيذ أوامر عسكرية.

لكن هذه المشاركة تحمل في المقابل مخاطر كبيرة، إذ يمكن أن يتحول المدني الذي يحمل السلاح إلى هدف مباشر في حال تغيرت السيطرة على المنطقة.

مخاوف من عودة أنصار البشير

رغم أن مؤيدي المقاومة الشعبية يؤكدون أن هدفها الأساسي هو مواجهة قوات الدعم السريع، فإن قوى سياسية ومدنية سودانية تنظر إليها بعين مختلفة.

وتتهم قوى مرتبطة بالتيار الديمقراطي بعض تشكيلات المقاومة بأنها تضم عناصر موالية للنظام السابق، وترى أن الحرب قد تمنح رموز عهد عمر البشير فرصة لإعادة بناء نفوذهم السياسي والعسكري.

ويحذر تحالف “صمود”، الذي يضم قوى مدنية وسياسية يقودها رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، من أن تتحول المقاومة الشعبية إلى أداة تسمح بعودة شخصيات مرتبطة بالنظام الذي أطاحت به الثورة السودانية عام 2019.

ويرى منتقدون أن استمرار تسليح المدنيين، حتى إذا بدأ بدافع الدفاع عن النفس، قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ظهور مراكز قوة جديدة يصعب تفكيكها بعد انتهاء الحرب.

ناشطون ديمقراطيون أمام معضلة صعبة

المفارقة أن بعض المنتقدين السابقين لحكم البشير أصبحوا اليوم أمام خيار المشاركة في الحرب أو المخاطرة بالبقاء من دون حماية.

محمد آدم، وهو ناشط مؤيد للديمقراطية من بارا وعضو سابق في لجان المقاومة التي شاركت في الثورة ضد البشير، يقول إنه لم يكن مقتنعا بحمل السلاح والقتال إلى جانب الجيش.

لكن عندما اجتاحت قوات الدعم السريع المدينة، وجد نفسه وسط معركة تهدد المدنيين بشكل مباشر.

ويروي أن بعض الشباب المسلحين لجأوا إلى منزله، واضطروا إلى إخفاء أسلحتهم وملابسهم العسكرية حتى يتمكنوا من الفرار، لأن اكتشاف انتمائهم إلى المقاومة كان يمكن أن يعرضهم للقتل.

ويقول آدم إن المدنيين في المدينة شاهدوا جثثا في الشوارع وجرحى ونازحين أثناء خروجهم من بارا، مضيفا أن هذه المشاهد دفعت كثيرين إلى إعادة النظر في موقفهم من حمل السلاح.

ومع ذلك، لا يرى أن ذلك يعني بالضرورة التخلي عن المشروع الديمقراطي أو السماح بعودة النظام السابق.

الحرب تعيد تشكيل المجتمع السوداني

تكشف التطورات في كردفان عن تحول أعمق في طبيعة الحرب السودانية، إذ لم يعد الصراع محصورا في القوات النظامية والتشكيلات المسلحة الرئيسية، وإنما بدأ يمتد إلى المجتمعات المحلية نفسها.

ومع اتساع عمليات التعبئة، يصبح من الصعب الفصل بين المدني والمقاتل، خصوصا في المدن التي يتغير فيها ميزان السيطرة باستمرار.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى خلق واقع أمني جديد، تصبح فيه الأسلحة المنتشرة بين السكان جزءا من المعادلة السياسية حتى بعد توقف الحرب.

كما أن عودة النازحين إلى مدنهم قد تصبح أكثر صعوبة إذا ظل خطر الانتقام قائما بين السكان الذين انحازوا إلى أطراف مختلفة.

ماذا بعد توقف الحرب؟

السؤال الأهم هو مصير هذه التشكيلات عندما تتوقف المعارك.

فإذا انتهت الحرب من دون اتفاق شامل على مستقبل المؤسسة العسكرية وترتيبات الأمن، فقد تجد السلطات الانتقالية نفسها أمام عشرات الآلاف من المقاتلين الذين اكتسبوا خبرة قتالية وتنظيما وسلاحا خلال سنوات الحرب.

وهنا تبرز معضلة مزدوجة: فمن جهة، ساهمت المقاومة الشعبية في نظر مؤيديها في الدفاع عن مناطق مهددة بالسقوط، ومن جهة أخرى، فإن استمرارها بعد انتهاء الحاجة العسكرية إليها قد يهدد عملية بناء جيش موحد ودولة قادرة على احتكار السلاح.

أما المخاوف من عودة رموز البشير، فتضيف بعدا سياسيا أكثر حساسية إلى المشهد.

فالحرب لا تدور فقط حول السيطرة على الأرض، بل قد تعيد أيضا تشكيل موازين القوى داخل السودان، وتحدد من يملك القدرة على التأثير في مرحلة ما بعد الصراع.

وبينما يستمر القتال في كردفان، يبقى المدنيون في قلب المأساة؛ بعضهم يحمل السلاح دفاعا عن منزله وعائلته، وبعضهم يرفض المشاركة لكنه يجد نفسه مهددا من أطراف الصراع، فيما يخشى آخرون أن تتحول التعبئة العسكرية المؤقتة إلى مشروع سياسي يعيد السودان إلى مرحلة ما قبل الثورة.

وهكذا، فإن معركة كردفان قد لا تحدد فقط مسار الحرب الحالية، وإنما قد تكون أيضا واحدة من المعارك التي ترسم شكل السودان بعد انتهاء القتال: دولة تتجه نحو توحيد مؤسساتها وبناء نظام مدني، أم ساحة جديدة تتنافس فيها القوى العسكرية والسياسية التي أفرزتها سنوات الحرب؟

Tags: أخبار عاجلهالأزمة السودانيةالجيش السودانيالسودانالسودان بعد الحربالصراع السودانيالمدنيونالمقاومة الشعبيةالمنشرالمنشر _الاخبارىالنازحونباراحرب السوداندارفورشمال كردفانعبد الفتاح البرهانعبد الله حمدوكعمر البشيرقوات الدعم السريعكردفانلجان المقاومة
Previous Post

القوات اليمنية المدعومة سعودياً تنشر صور تستهدف فيها مواقع للحوثيين في عدة مناطق

Next Post

بلومبيرغ: مسؤولون كبار في إدارة ترامب يدرسون التنحي قبل انتخابات التجديد النصفي

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

بلومبيرغ: مسؤولون كبار في إدارة ترامب يدرسون التنحي قبل انتخابات التجديد النصفي

by جواد الراصد
أغسطس 30, 2026

واشنطن - المنشر_الاخباري تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة...

Read moreDetails

القوات اليمنية المدعومة سعودياً تنشر صور تستهدف فيها مواقع للحوثيين في عدة مناطق

أغسطس 30, 2026

زيلينسكي: رصدنا نحو 1500 مسيّرة روسية خلال 4 أيام بينها 800 نفاثة

أغسطس 30, 2026

إسرائيل تهدد إيران مجدداً: لا اتفاق مع واشنطن سيمنعنا من الضرب إذا عادت طهران للنووي والصواريخ

أغسطس 30, 2026

تونس تعيش على وقع أزمة معيشية طاحنة تهدد السلم الاجتماعي

أغسطس 30, 2026

لقاء فيدان والنمروش في أنقرة.. هل تفتح تركيا صفحة جديدة في الملف العسكري الليبي؟

أغسطس 30, 2026
Next Post

بلومبيرغ: مسؤولون كبار في إدارة ترامب يدرسون التنحي قبل انتخابات التجديد النصفي

أخر الأخبار

بلومبيرغ: مسؤولون كبار في إدارة ترامب يدرسون التنحي قبل انتخابات التجديد النصفي

أغسطس 30, 2026

السودان.. المدنيون يُدفعون إلى جبهات القتال في كردفان وسط مخاوف من عودة رموز البشير

أغسطس 30, 2026

القوات اليمنية المدعومة سعودياً تنشر صور تستهدف فيها مواقع للحوثيين في عدة مناطق

أغسطس 30, 2026

زيلينسكي: رصدنا نحو 1500 مسيّرة روسية خلال 4 أيام بينها 800 نفاثة

أغسطس 30, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس