كييف – المنشر_الاخباري
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده رصدت خلال الأيام الأربعة الماضية وحدها ما يقرب من 1500 طائرة مسيّرة روسية من مختلف الأنواع، من بينها نحو 800 مسيّرة تعمل بمحركات نفاثة.
وأوضح زيلينسكي أن اعتراض المسيّرات النفاثة يمثل التحدي الأكثر صعوبة أمام الدفاعات الأوكرانية، نظراً إلى طبيعتها وقدراتها التي تجعل التعامل معها أكثر تعقيداً.
وأشار إلى أن أربع شركات طورت طائرات مسيّرة اعتراضية بهدف مواجهة هذه التهديدات الجوية، مضيفاً أن إحدى الشركات تمتلك التكنولوجيا التي يعتبرها الأكثر تقدماً وواعدة في هذا المجال.
وأكد الرئيس الأوكراني أن وزارة الدفاع والقوات المسلحة تعملان على تعزيز قدراتهما الدفاعية، بهدف الوصول إلى القدرة على اعتراض كل نوع من أنواع المسيّرات الروسية المستخدمة في الهجمات.
وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تتزايد فيه أهمية الطائرات المسيّرة في الحرب الروسية الأوكرانية، مع اعتماد موسكو وكييف بشكل متزايد على هذه الأسلحة لتنفيذ الهجمات والاستطلاع ومواجهة دفاعات الخصم.
وقال زيلينسكي إن تطوير المسيّرات الاعتراضية أصبح جزءاً أساسياً من الجهود الأوكرانية لتعزيز الدفاع الجوي، في ظل استمرار الهجمات الروسية وتنوع الطائرات المستخدمة فيها.
ويمثل العدد الكبير من المسيّرات تحدياً إضافياً للقوات الأوكرانية، إذ يتطلب التصدي لموجات الهجمات أنظمة قادرة على اكتشاف الأهداف وتتبعها واعتراضها بسرعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مخزونات أنظمة الدفاع والذخائر التقليدية.
وتسعى أوكرانيا إلى توسيع استخدام التكنولوجيا المحلية في هذا المجال، خصوصاً مع تطوير شركات متخصصة لطائرات اعتراضية يمكن استخدامها لمواجهة المسيّرات القادمة، في محاولة لتوفير بدائل أكثر مرونة في التعامل مع الهجمات واسعة النطاق.
وأكد زيلينسكي أن العمل مستمر لتعزيز قدرة الجيش على التعامل مع مختلف أنواع المسيّرات، في إشارة إلى أن المعركة الجوية بين روسيا وأوكرانيا تشهد سباقاً متسارعاً في مجال التكنولوجيا العسكرية.
وأضاف أن الهدف النهائي هو بناء قدرة دفاعية تستطيع التعامل مع كل فئة من فئات الطائرات المسيّرة الروسية، بما في ذلك الأنواع النفاثة التي وصف اعتراضها بأنه المهمة الأصعب حالياً.
وتكشف تصريحات الرئيس الأوكراني عن حجم التحدي الذي تواجهه كييف في حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية من الهجمات الجوية، في وقت أصبحت فيه المسيّرات عنصراً رئيسياً في العمليات العسكرية على جانبي الحرب.










